عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد.. جنود أمريكيون يقتحمون بالخطأ مصنعاً أثناء تدريب عسكري في بلغاريا

بقلم:  يورونيوز
جنود أمريكيون يداهمون مصنعاً صغياً في تشيشنغيروفو، بلغاريا، خلال مناورة عسكرية لحلف شمال الأطلسي،  11 آيار / مايو 2021
جنود أمريكيون يداهمون مصنعاً صغياً في تشيشنغيروفو، بلغاريا، خلال مناورة عسكرية لحلف شمال الأطلسي، 11 آيار / مايو 2021   -   حقوق النشر  AP/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

مصنعٌ في بلغاريا ضحية هجوم لجنود أمريكيين أثناء التدريب!

اتهم صاحب مصنع صغير لإنتاج زيت عباد الشمس في بلغاريا جنودا أمريكيين باقتحام منشأته بشكل غير قانوني خلال مناورة عسكرية للناتو الشهر الماضي.

وصرح مارين ديميتروف، صاحب شركة " KIM Engineering " في تشيشنغيروفو، للصحفيين الأربعاء أنه رفع دعوى قضائية ضد المسؤولين عن الحادث في 11 آذار / مايو.

ووقع الحادث خلال مناورات " Swift Response 21 "، أجريت في إستونيا وبلغاريا ورومانيا حيث قام جنود من اللواء 173 المحمول جواً بمحاكاة الاستيلاء على مطار تشيشنيغيروفو الذي تم إيقاف تشغيله وتأمينه في جنوب بلغاريا عن طريق الدخول إلى المخابئ وتطهيرها.

وقال ديميتروف: أنا أشعر بالإهانة وأن كرامتي جُرحت بسبب ما جرى. هم تعاملوا معنا كما لو كنا عصابة أو مجموعة من المجرمين في الوقت الذي كنا نقوم فيه فقط بعملنا كالمعتاد ".

وفقًا لبيان للجيش الأمريكي، في 11 آيار / مايو، فقد دخل الجنود وأفرغوا مبنى بجوار المطار حيث اعتقدوا أنه جزء من المنطقة المخصصة للتدريب، بينما الحقيقة أن المكان تابع لمدنيين بلغاريين يديرون أعمالاً خاصة.

وذكر البيان أنه "لم تستخدم أسلحة في أي وقت خلال المناورات".

وقال الرئيس البلغاري رومين راديف إنه "من غير المقبول إطلاقاً تعريض حياة وهدوء المواطنين البلغاريين للخطر من قبل الوحدات العسكرية، سواء كانوا من القوات المسلحة البلغارية أو الأجنبية".

وأضاف: "التدريبات في الأراضي البلغارية التي يشارك فيها حلفاؤنا يجب أن تعزز الشعور بالأمن والثقة في الدفاع الجماعي، بدلاً من إثارة التوتر بين البلغار".

وقد اعتذرت سفارة الولايات المتحدة في صوفيا من المصنع والعاملين فيه.

وقالت افي بيان: "نتعلم دائماً من هذه التدريبات ونحقق بشكل كامل في سبب هذا الخطأ. سنتخذ إجراءات صارمة لتحديد مجالات تدريبنا بوضوح ومنع هذا النوع من الحوادث مستقبلاً".

المصادر الإضافية • أ ب