عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزير الخارجية الأمريكي يتحدث إلى يورونيوز عن الناتو والصين وتركيا وروسيا ونورد ستريم 2

بقلم:  Méabh Mc Mahon
euronews_icons_loading
وزير الخارجية الأمريكي يتحدث إلى يورونيوز عن الناتو والصين وتركيا وروسيا ونورد ستريم 2
حقوق النشر  euronews
حجم النص Aa Aa

أنتوني بلينكن، دبلوماسي ومسؤول حكومي أمريكي يتولى منصب وزير الخارجية الأمريكي الحادي والسبعين تحت قيادة الرئيس جو بايدن مُنذ 26 كانون الثاني / يناير 2021. شغل منصب نائب وزير خارجية الولايات المتحدة بين عامي 2015 و2017، وكان نائباَ لمستشار الأمن القومي بين عامي 2013 و2015 في عهد الرئيس إدارة باراك أوباما.

خلال زيارته الأخيرة لمقر الناتو في بروكسل، التقينا به للتحدث عن العلاقات عبر الأطلسي في عهد الرئيس بايدن، وعن نورد ستريم 2 والعلاقات الصينية والروسية والوباء.

العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي..

أنتوني بلينكين، وزير خارجية الولايات المتحدة:

"أردنا أن نأتي إلى هنا بمهمة مركزية وهي: أن نعيد تأكيد التزامنا تجاه حلف الناتو، وتحالفاتنا، وشراكتنا مع الاتحاد الأوروبي وحلفائنا الرئيسيين. كانت هذه هي الرسالة الأكثر أهمية بالنسبة لنا في هذه الخطوة، وهي جزء من رحلة لمدة أسبوعين بدأت باليابان وكوريا، ومن بعد جئت إلى هنا، كل هذا، أكرر، في محاولة لإثبات أن أمريكا عادت من حيث الالتزام بتحالفاتها وشراكاتها. والاستقبال كان جيداً. "

عقوبات الاتحاد الأوروبي على الصين: هل يقترب الاتحاد الأوروبي من الولايات المتحدة بالطريقة التي يتعامل بها مع الصين؟

"إنها ليست مسألة مؤامرة ضد الصين، ولا محاولة كبحها أو احتوائها، بل بالتوحد للدفاع عن المصالح والقيم التي نتشاركها. ومن هذه القيم التي نمتلكها جميعاً. ومنها النظام الدولي القائم على القواعد والذي ندافع عنه منذ سنوات عديدة،. وجدنا أن أفضل طريقة لضمان امكانية عمل البلدان معاً وادارة علاقاتها بشكل مثمر هي حملها على الالتزام بمجموعة مشتركة من القواعد والالتزامات. والتحدي الذي يواجهنا هو التأكد من أننا نتمسك بهذا النظام. لذلك عندما يتخذ بلد ما، الصين أو أي بلد آخر، إجراءً ينتهك هذا الأمر، ولا يحترم القواعد، علينا أن نعارضه ونقول له، "يجب أن تحترمه". ونحن أكثر فاعلية في القيام بذلك حين نعمل معا وبتضامن."

فيما يتعلق بالعلاقات الروسية الصينية، ما مدى قلق الولايات المتحدة بشأن القوات الروسية في دول البلطيق؟

"هذا الموضوع كان مهماً في محادثات الناتو هذا الأسبوع. هناك قلق مشترك بشأن العديد من الأعمال العدوانية الروسية. بالطبع، في الولايات المتحدة، تعرضنا لهجوم إلكتروني، وحصل تدخل في انتخاباتنا. كان هناك استخدام محتمل للمرتزقة ضد قواتنا في أفغانستان. وبالطبع، كان هناك تسميم ومحاولة قتل أليكسي نافالني باستخدام سلاح كيميائي، ناهيك عن العدوان الذي تقوده روسيا في شرق أوكرانيا. كل هذه الأشياء، بالإضافة إلى أنظمة الأسلحة الجديدة التي يتم تطويرها. التطورات تهمنا، ليس نحن فقط، بل حلفائنا وشركائنا أيضاً. أعتقد أننا جميعاً نقيم بنفس الطريقة التحدي الذي تمثله روسيا والحاجة إلى التزام مشترك لنقف معا. اننا ندرك التحدي.

ندرك أيضا أنه قد تكون هناك مجالات لا يزال بإمكاننا العمل عليها معاً لتحقيق المنفعة المتبادلة: مثلاً، مددت الولايات المتحدة معاهدة " نيو ستارت" لنزع السلاح مع روسيا لمدة خمس سنوات. هناك مجالات أخرى للاستقرار الاستراتيجي، وتحديد الأسلحة حيث يمكننا إيجاد طرق للعمل معاً. لكن هذا لن يمنعنا من الوقوف بحزم واتحاد مع حلفائنا وشركائنا عندما ترتكب روسيا أعمالا عدوانية ."

تركيا عضو مهم في الناتو و تشتري أسلحة دفاعية من روسيا. هل هذا يزعزع استقرار الحلف؟

" يوجد اختلاف حقيقي مع تركيا حول هذه النقطة. هذا شيء عبرت عنه مباشرة لنظيري التركي عندما رأيته وحلفاء آخرين. لقد فعلت الشيء نفسه. صحيح أن تركيا حليفة منذ فترة طويلة، حليف قائم بذاته وقيم للغاية يعمل معنا، على أهداف مهمة جداً، بما في ذلك مكافحة الإرهاب، والطريقة التي نتعامل بها مع سوريا وفي بلدان أخرى.. لذلك علينا الاستمرار بالعمل مع تركيا دون تجاهل الاختلافات في وجهات النظر. لذا، لدينا حوار مباشر. لدينا محادثات صريحة للغاية وواضحة ومفتوحة. 'نأمل أن تتخذ تركيا إجراءات لحل المشكلات التي تطرحها، على سبيل المثال، أنظمة الدفاع S-400 في حلف شمال الأطلسي ."

هل تعتقدون أن تركيا تصغي إليكم؟ هناك عدم استقرار في شرق البحر الأبيض المتوسط ، ما رأيك في ذلك؟"

"أعتقد أننا شهدنا تراجعاً في التصعيد في شرق البحر الأبيض المتوسط. ويلعب الناتو دوراً جيداً في محاولة تقليل التوترات والتأكد من أنه في المناطق التي توجد بها نزاعات، لن يقوم أحد بأفعال استفزازية، بدءاً من تركيا للحفاظ على سفنها خارج المياه أو المناطق التي يطالب بها الآخرون. نحن بحاجة إلى التحرك نحو حل سلمي لهذه النزاعات وفقاً للقانون الدولي. حيث توجد تحديات تتعلق بالموارد الطبيعية، يجب أن تكون، في الواقع، وسيلة للجمع بين الدول. يمكن أن يكون الاستخدام المشترك لهذه الموارد والاستثمارات المشتركة واستغلالها عاملاً يجمع البلدان . ونأمل أن يكون هذا هو الذي سيحدث ."

فيما يتعلق بموضوع نورد ستريم 2 ، لقد زعزتم مشاعر الناس في ألمانيا حين قلتم إن هذا المشروع سيعاقب أوكرانيا وتريد من الأوروبيين إيقافه. لكن خط الأنابيب أوشك على الانتهاء بنسبة 95٪. هل ستكون مستعداً للتوصل إلى حل وسط؟ ما رأيكم؟

"المهم، أولاً وقبل كل شيء، ألمانيا هي واحدة من أقرب الحلفاء والشركاء في جميع أنحاء العالم. نعمل معاً بشكل يومي في العديد من القضايا التي لها تأثير قوي على حياة مواطنينا ونعمل بشكل كبير جداً كشركاء مقربين. وحقيقة الخلاف بشأن نورد ستريم 2، وهو حقيقي، لا لن يؤثر على شراكتنا وعلاقتنا الشاملة. كنا واضحين جداً، وكان الرئيس بايدن واضحاً جدا: بالنسبة له، نورد ستريم 2 فكرة سيئة وصفقة سيئة للاتحاد الأوروبي، بالنسبة لنا ولحلف شمال الأطلسي، هذا المشروع يقوض المبادئ الأساسية للاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بأمن الطاقة واستقلالها. أعتقد أنه يمثل تحدياً لأوكرانيا وبولندا والبلدان الأخرى التي نهتم بها. لذلك قلت لنفسي إنه من المهم جداً بالنسبة لي أن أكون قادراً على قول ذلك بشكل مباشر وواضح لصديقي (وزير الخارجية الألماني) هايكو ماس لتفادي سوء الفهم. المقصود هو أن لدينا قوانين في الولايات المتحدة تتطلب منا معاقبة الشركات التي تساهم ماديا في بناء خط الأنابيب. لذلك أردت التأكد من أن شركاءنا يفهمون موقفنا بهذا الخصوص وما يتعين علينا القيام به في المستقبل. وهذا ما فعلناه. "

تواجه أوروبا أزمة خطيرة بسبب الوباء. هناك نقص في إمدادات اللقاحات وعام من الإغلاق الذي يدمر الاقتصادات. ماذا تستطيع أن تقوم به الولايات المتحدة ؟

"من الواضح أننا نواجه تحدياً تاريخياً كبيراً : في الولايات المتحدة، فقد أكثر من 500 ألف شخص حياتهم بسبب هذا الوباء. أعرف الدمار والصعوبات الناجمة عن هذا في أوروبا وتأثيره القوي على حياة الناس. نحن مصممون على أن نكون شريكاً دولياً قوياً للغاية، ورائداً دولياً في مكافحة هذا المرض. منذ حوالي عشرة أيام ، بالشراكة مع أستراليا واليابان والهند، أطلقنا مبادرة من شأنها تحسين الحصول على اللقاحات تدريجيا. لقد وفرنا اللقاحات لجيراننا، المكسيك وكندا، وأتوقع أنه في الأسابيع المقبلة ستكون هناك المزيد من هذه الإجراءات. "