عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تحقيق في "استغلال نفوذ" محتمل من جانب الرئيس السابق نيكولا ساركوزي

الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في قاعة المحكمة يوم الخميس 26 نوفمبر 2020 في باريس، فرنسا.
الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في قاعة المحكمة يوم الخميس 26 نوفمبر 2020 في باريس، فرنسا.   -   حقوق النشر  Christophe Ena/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

فتح مكتب المدعي العام المالي الوطني الفرنسي، تحقيقا أوليا بشأن "استغلال النفوذ" يستهدف النشاطات الاستشارية في روسيا للرئيس السابق نيكولا ساركوزي، وفق ما قالت مصادر مؤكدة معلومات أوردها موقع "ميديا بارت".

وأكد مكتب المدعي العام لوكالة فرانس برس أنه فتح تحقيقا مع رؤساء حول "استغلال النفوذ" وكذلك في "غسل جريمة أو جنحة". لكنه لم يؤكد موعد فتح التحقيق. كذلك، أكد مصدر مطلع على الأمر لوكالة فرانس برس هذه المعلومات.

نشاطات ضغط إجرامية محتملة نيابة عن رجلي الأعمال الروسيين”

ووفقا لـ"ميديا بارت"، فإن محكمة مكافحة الفساد تحقق منذ صيف 2020، بعد تقرير صادر عن جهاز الاستخبارات المالية "تراكفين"، في أسباب دفع شركة التأمين الروسية "ريسو غارانتيا" التي يديرها اثنان من المليارديرات الروس هما سيرغي ونيكولاي ساركيسوف، مكافأة مالية لساركوزي.

وكتب الموقع: "يسعى القضاء للتحقق مما إذا كان رئيس الدولة السابق قد تصرف كمستشار فقط، وهو ما سيكون قانونيا تماما، أو ما إذا كان قد شارك في نشاطات ضغط إجرامية محتملة نيابة عن رجلي الأعمال الروسيين".

وأبرم العقد في العام 2019 يغطي سنوات عدة ومبلغ 3 ملايين يورو. وكان نيكولا ساركوزي قد تلقى دفعة مقدارها 500 ألف يورو بموجب هذا العقد في أوائل العام 2020، وفقا للموقع.

"ريسو غارانتيا" التي أسست عام 1991، هي واحدة من شركات التأمين الرائدة في روسيا، وهي متخصصة في التأمين على السيارات والدراجات النارية ولديها أكثر من 34 ألف وكيل في هذا البلد و11 مليون زبون.

وفي العام 2007، أبرمت شركة التأمين الفرنسية "أكسا" اتفاقا مع مساهمي المجموعة الروسية للحصول على حصة 36,7 في المئة في هذه الشركة مقابل حوالي 810 مليون يورو. وفقا لموقع "ميديا بارت"، فإن "أكسا" هي زبون رئيسي لشركة المحاماة "ريالايز" التي أسسها نيكولا ساركوزي في العام 1987.

viber

ولم يرد المقربون من رئيس الدولة السابق ولا محاميه تييري هيرتسوغ على الفور على اتصالات وكالة فرانس برس للتعليق.