عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تبون: الجزائر كانت مستعدة "للتدخل" في ليبيا لمنع سقوط طرابلس

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يلقي كلمة خلال حفل الافتتاح في القصر الرئاسي في الجزائر العاصمة، يوم الخميس 29 ديسمبر 2019
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يلقي كلمة خلال حفل الافتتاح في القصر الرئاسي في الجزائر العاصمة، يوم الخميس 29 ديسمبر 2019   -   حقوق النشر  Toufik Doudou/Copyright 2019 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

كشف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يوم الثلاثاء 8 يونيو/حزيران، أن بلاده كانت مستعد "للتدخل بصفة أو بأخرى" في ليبيا المجاورة لوقف تقدم قوات المشير خليفة حفتر نحو العاصمة طرابلس، كما جاء في مقابلة مع قناة الجزيرة.

وقال الرئيس الجزائري ردا على سؤال عما كان يعنيه بأن "طرابلس خط أحمر"، "كنا نقصد أننا لن نقبل بأن تكون طرابلس أول عاصمة مغاربية وإفريقية يحتلها المرتزقة. كنا سنتدخل".

وعندما سأله الصحافي عما اذا كانت الجزائر تعتزم التدخل "عسكريا"، أجاب تبون "كنا سنتدخل بصفة أو بأخرى ولا نبقى مكتوفي الأيدي".

وتابع "لما قلنا خط أحمر، حقيقة كان خطا أحمر، فوصلت الرسالة ولم يتم احتلال طرابلس".

وكان الرئيس الجزائري أكد في بيان في يناير/كانون الثاني 2020 عقب استقبال رئيس حكومة الوفاق الوطني سابقا فايز السراج أن "طرابلس خط احمر نرجو أن لا يجتازه احد" بينما كانت قوات المشير خليفة حفتر على مشارف العاصمة الليبية.

وفي ذلك الوقت لم يكن الدستور الجزائري يسمح بتدخل الجيش الجزائري خارج الحدود، لكن تعديلا دستوريا في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني بات يتيح لرئيس الجمهورية "إرسال وحدات من الجيش إلى الخارج" بعد موافقة البرلمان.

وأشار تبون في حوار سابق مع مجلة "لوبوان" الفرنسية إلى أن "الدستور الجزائري أصبح يسمح بتدخل الجيش" في رد على سؤال حول احتمال انسحاب القوات الفرنسية من مالي.

وذكر تبون في المقابلة التي اجرتها قناة الجزيرة والتي استمرت 25 دقيقة أنه دعا في مؤتمر برلين حول ليبيا مطلع عام 2020 إلى "إجراء انتخابات عامة في ليبيا تحت إشراف الأمم المتحدة حتى نعرف من يمثل".

وبعد سنوات من الحرب بين قوات خليفة حفتر وقوات حكومة الوفاق الوطني، أفضت هدنة رسمية في تشرين الأول/أكتوبر إلى تشكيل حكومة موقتة أوكلت مهمة توحيد مؤسسات ليبيا المنقسمة وإطلاق جهود إعادة الإعمار والتحضير لانتخابات في كانون الأول/ديسمبر المقبل.

لكن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا يان كوبيش أشار الشهر الماضي إلى أن جمودا طرأ على تحقيق تقدّم في مسائل مثل سحب المرتزقة الأجانب وإعادة فتح الطريق الرابط بين شرق البلاد وغربها.

ولا يزال أكثر من 20 ألفا من المرتزقة الأجانب والعسكريين في ليبيا. ومن بين هؤلاء مرتزقة من تركيا وروسيا والسودان وتشاد.

وينتظر أن تستضيف برلين في 23 يونيو/حزيران جولة جديدة من محادثات السلام الليبية على مستوى وزراء الخارجية لـ "مناقشة الخطوات المقبلة التي يحتاج إليها تحقيق استقرار مستدام في البلاد" و"دعم الحكومة الليبية للتمكن من إجراء الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر/كانون الأول" كما صرح وزير الخارجية الألماني هايكو ماس.