عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال وسط جائحة زادت من معاناتهم

بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال وسط جائحة زادت من معاناتهم
حقوق النشر  OIT
حجم النص Aa Aa

تشكل عمالة الأطفال تهديداً مستمراً حيث توظف الشركات والمصانع في العديد من البلدان الملايين من الأطفال وهو ما قد يهدد مستقبل أجيال كاملة حول العالم.

وتتضافر جهود حكومات عدة في الثاني عشر من يونيو – حزيران من كل عام لخلق استراتيجيات واضحة لمواجهة هذا الخطر، حيث يحتفل العالم باليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال لرفع الوعي بمخاطر تشغيل الأطفال والنتائج السلبية الكبيرة المترتبة على ذلك.

وتم إحياء ذكرى اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال لأول مرة بواسطة منظمة العمل الدولية في عام 2002.

وتقول المنظمة إن عمالة الأطفال "تعزز الفقر المتوارث بين الأجيال، وتهدد الاقتصاد الوطني ويقوّض الحقوق التي تضمنها اتفاقية حقوق الطفل".

وتحيي منظمة العمل اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال هذا العام تحت شعار "اعملوا الآن: ضعوا حداً لعمالة الأطفال".

وأدت الأزمة الناتجة عن انتشار وباء كوفيد-19 إلى زيادة في عمالة الأطفال حول العالم وهو ما يشكل تراجعاً كبيراً عما تم إحرازه على هذا الصعيد خلال سنوات ما قبل الجائحة.

وتؤكد منظمة العمل أن العبء الأكبر يقع على حكومات الدول من أجل إنهاء عمالة الأطفال وتوفير مستقبل مشرق يتطلعون إليه.

وتزداد أهمية اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال هذا العام مع الاستعداد لعودة الحياة الطبيعية مع زيادة حملات التطعيم ضد كوفيد-19 وهو ما يزيد من الحاجة إلى رفع الوعي بالمشكلات الناتجة عن تشغيل الأطفال والوقوف في وجهها.

ومن أشهر المناصرين للتوعية بمخاطر عمالة الأطفال دوليا الناشطة الباكستانية مالالا يوسفزاي، والرئيس الجنوب إفريقي الراحل نيلسون مانديلا ومخرج الأفلام الأمريكي مايكل مور.