عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مرشح رئاسي إيراني معتدل: "التعايش الإيجابي" قد يمهد الطريق لمحادثات مع أمريكا

بقلم:  Reuters
مرشح رئاسي إيراني معتدل: "التعايش الإيجابي" قد يمهد الطريق لمحادثات مع أمريكا
مرشح رئاسي إيراني معتدل: "التعايش الإيجابي" قد يمهد الطريق لمحادثات مع أمريكا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

دبي (رويترز) – قال عبد الناصر همتي المرشح المعتدل البارز بانتخابات الرئاسة الإيرانية يوم الثلاثاء إن من الممكن أن تجري إيران محادثات مع الولايات المتحدة إذا التزمت واشنطن “بالتعايش الإيجابي” مع طهران.

كان الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، صاحب القول الفصل في كل شؤون الدولة، قد استبعد مرارا التفاوض مع الولايات المتحدة التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع طهران منذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.

لكن طهران تجري محادثات غير مباشرة مع واشنطن وقوى عالمية من أجل إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع الولايات المتحدة وقوى عالمية وانسحبت منه واشنطن في 2018.

وقال همتي، المحافظ السابق للبنك المركزي، في مؤتمر صحفي قبيل الانتخابات المقررة يوم الجمعة “يجب أن نرى ما الذي ستفعله أمريكا بشأن الاتفاق النووي… بعد ذلك نرى ما إذا كانت تريد مواصلة التدخل في المنطقة من خلال إسرائيل وعناصرها”.

وأضاف همتي في تصريحات نقلتها وكالة أنباء فارس شبه الرسمية “هناك سلسلة من القضايا التي تحتاج إلى بناء الثقة… إذا شعرنا حقيقة أن أمريكا تمضي باتجاه تعايش إيجابي لدعم السلام العالمي والإقليمي، عندئذ لن تكون هناك مشكلة في إجراء محادثات”.

وهمتي مرشح معتدل سمح له مجلس صيانة الدستور الذي يقوده غلاة المحافظين بخوض الانتخابات مع خمسة مرشحين من غلاة المحافظين ومرشح آخر معتدل. ولم يحقق نجاحا يذكر في حشد تأييد الإصلاحيين وسط دعوات لمقاطعة الانتخابات.

ونقلت وكالات أنباء إيرانية يوم الثلاثاء عن ابن رجل الدين مهدي كروبي زعيم المعارضة الموضوع قيد الإقامة الجبرية في المنزل منذ 2011 قوله إن كروبي سيصوت لصالح همتي.

لكن مير حسين موسوي حليف كروبي، والموضوع كذلك قيد الإقامة الجبرية في المنزل منذ 2011، انضم إلى المقاطعة التي دعا إليها معارضون في داخل البلاد وخارجها.

وأقر مجلس صيانة الدستور الشهر الماضي بأهلية سبعة مرشحين فقط لخوض انتخابات الرئاسة ومنع بعض المرشحين البارزين من دخول السباق.

وأعطى القرار دفعة لفرص المرشح إبراهيم رئيسي الذي يتولى رئاسة السلطة القضائية وينتمي إلى غلاة المحافظين ويعد من حلفاء خامنئي. لكن القرار قد يحد من آمال رجال الدين الحاكمين في إقبال كثيف على التصويت وسط شعور بالعزلة والاستياء بسبب العقوبات الأمريكية التي تكبل الاقتصاد الإيراني.

واتهمت منظمة مراسلون بلا حدود إيران بزيادة الضغوط على الصحفيين ومن بينهم المراسلون الأجانب في الفترة السابقة للانتخابات وبطريقة تجعل “الحديث عن عملية ديمقراطية” أمرا مستحيلا.

وأضافت في بيان “فرض النظام الرقابة على كل وسائل الإعلام، إنه يمنعها من تغطية الانتخابات بحرية ويستخدم الاستدعاءات والاستجوابات لتهديد الصحفيين ومن يمارسون صحافة المواطن”.

وذكرت أن هناك عددا كبيرا من المحاذير على الصحفيين من بينها كتابة تعليقات سلبية أو منتقدة للانتخابات أو انتقاد رئيسي نفسه وأن إيران فرضت الرقابة على الصحف وأجرت فرزا للمواقع الإخبارية الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي.