عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الرئيس التنفيذي للقطرية للطيران: نجحنا في نقل 3.1 مليون شخص بأمان خلال مرحلة الإغلاق

بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
الرئيس التنفيذي للقطرية للطيران: نجحنا في نقل 3.1 مليون شخص بأمان خلال مرحلة الإغلاق
حقوق النشر  euronews
حجم النص Aa Aa

تركت تداعيات جائحة كورونا آثارا متفاوتة على اقتصادات الدول والشركات في شتى القطاعات.

وكان قطاع النقل والطيران أكثر القطاعات التي تلقت ضربة موجعة ادت إلى تدنى أرقام أعمالها غير أن هناك شركات تكيفت مع الوضع واستغلت أحدث التكنولوجيات لجعل السفر أكثر أمانا وإعادة النشاط للملاحة الجوية.

وفي العدد الأول من برنامج "ذا اكستشينج" الذي ينقل لكم الأخبار والتقارير من عالم المال والأعمال حاورت يورونيوز الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية أكبر الباكر الذي لم تتوقف شركته عن العمل رغم الأزمة.

فكيف تمكنت الخطوط القطرية من الصمود في وجه أحد أعتى الأزمات التي مرت على القطاع؟

يقول الباكر "هناك عاملان أساسيان يجب التنبه إليهما في كل مجال وهما أن تخاطر وأن تكون حاسما" وفي كلا الحالتين، أظهرت الخطوط الجوية القطرية مرونتها في كيفية التعاطي والعمل مع الوضع وفق المتحدث.

ويضيف الباكر " لم نتوقف أبدا عن الطيران.. نجحنا في نقل 3.1 مليون شخص وإيصالهم بأمان إلى ذويهم في المراحل الأولى من الإغلاق.. نجحنا في ترك بصمة مهمة وبالتأكيد في الترويج لاسم، قطر في العالم ككل".

وعن توقعاته حول ما سيحدث في الأشهر الـ 12 المقبلة قال الباكر "علينا أن نستمر في متابعة استراتيجيات التشغيل، لأنه وفي كل يوم، ومن دون سابق إنذار، تغلق دولة ما مطاراتها والحدود. فالأمر كله يتعلق في كيفية التخطيط وبإرادة الحكومات واستعدادها للتأكد من أنه يتم تطبيق الإجراءات بصرامة".

كما أكد الرئيس التنفيذي للشركة أن الخطوط الجوية القطرية هي "منافس قوي جدا ويجب أن يدرك الناس أننا سنجد دائما السبل لإدارة أعمالنا حتى النهاية ...ولدينا فريق عمل قوي في شركة الطيران الذي يعود الفضل له و للشعب القطري الذي يدعم شركة الطيران.

ويشهد مطار حمد الدولي في الدوحة حركة كبيرة فقد ارتفعت وتيرة النشاط به رغم الجائحة، ومعرفة أن 60 بالمائة من سكان العالم يبعدون قرابة 8 ساعات من قطر يعد مؤشرا كبيرا على مدى أهمية هذا المطار.

وتم تجهيز المطار بأحدث التقنيات التكنولوجية التي يمكن استغلالها لضمان سلامة المسافرين مع الحفاظ على سلاسة الإجراءات المتبعة خلال السفر في وقت قياسي.

ويختبر المسافرون الوافدون على مطار حمد الدولي عددا من التقنيات الأكثر تقدما على الإطلاق، مثل خوذات الفحص الذكية التي تقوم بفحص جميع الركاب باستخدام الأشعة تحت الحمراء والذكاء الاصطناعي والواقع المعزز والتي يرتديها موظفو المطار.

euronews
عاملة بمطار حمد دولي ترتدي خوذة ذكية تعمل على التحقق من الحالة الصحية للمسافرينeuronews

كما يتوفر بهو المطار على روبوت مطهر يصدر تركيزًا من الأشعة فوق البنفسجية في المناطق الأكثر ازدحاما لتقليل الفيروسات والبكتيريا.

ويطلب من جميع المسافرين تقديم تطبيقهم الصحي الذي يحمل على الهاتف المحمول إلى العاملين في المطار الذين تلقوا جميعا اللقاح.

وتمتد عمليات التعقيم لتشمل الطائرات حيث تقتل أجهزة مزودة بنظام الأشعة فوق البنفسجية مسببات الأمراض، وتزيل أنظمة تنقية الهواء المزودة بمرشحات ما يقرب من 100٪ من الملوثات الفيروسية والبكتيرية من الهواء المعاد تدويره.

كل هذه الإجراءات مكنت مطار حمد الدولي من الحصول على تصنيف 5 نجوم من قبل سكاي كرافس كوفيد-19 لسلامة المطارات".

ورغم عودة الحركة ولو بشكل جزئي للمطارات حول العالم غير أن الخبراء لا يتوقعون عودة وتيرة العمل إلى طبيعتها في هذا القطاع إلى بعد مرور 5 سنوات.

حيث يقول محلل خطوط الطيران سيمون كالدر أن السماء كانت فارغة كأي مكتب عادي خلال 15 شهرا الماضية وخلصت شركات الطيران في أواخر مايو إلى أن الأمور لن تعود إلى سابق عهدها قبل أربع إلى 5 سنوات، وعليه فإن العام المقبل سيكون حرجا ومؤلما بالنسبة لشركات طيران.