عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

صندوق النقد الدولي يزيد قرض الأردن ويشير إلى أداء قوي للإصلاحات

بقلم:  Reuters
صندوق النقد الدولي يزيد قرض الأردن ويشير إلى أداء قوي للإصلاحات
صندوق النقد الدولي يزيد قرض الأردن ويشير إلى أداء قوي للإصلاحات   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

عمان (رويترز) – قال صندوق النقد الدولي يوم الخميس إنه أتاح 206 ملايين دولار للأردن في إطار برنامج قرض مدته أربع سنوات بقيمة 1.3 مليار دولار، ووافق على طلب الأردن زيادة البرنامج 200 مليون دولار لمساعدته على مواصلة مكافحة جائحة كوفيد-19.

وقال صندوق النقد إنه أنهى المراجعة الثانية لتسهيل التمويل الممدد للأردن، وأشاد بالبلاد لتحقيق أهدافها المالية على الرغم من تداعيات جائحة فيروس كورونا.

وقال الصندوق في بيان إن استكمال المراجعة يسمح للأردن بالوصول الفوري إلى 206 ملايين دولار، ليصل إجمالي المدفوعات إلى حوالي 900 مليون دولار منذ بداية 2020.

وقال صندوق النقد إن زيادة التسهيل ستسمح للأردن بمواصلة الإنفاق المالي لمعالجة أزمة كوفيد-19. لكنه قال إن هناك حاجة إلى زيادة الدعم من المانحين لمساعدة الأردن على مواجهة الجائحة حتى في الوقت الذي يستضيف فيه 1.3 مليون لاجئ سوري.

وقال إن البلاد حققت “أداء قويا” في تنفيذ الإصلاحات، بما في ذلك العمل على سد الثغرات الضريبية، لكن هناك حاجة إلى استمرار العمل لزيادة شفافية المالية العامة.

وقالت وزارة المالية الأردنية، والتي كانت أول من كشف عن اكتمال المراجعة، إن صندوق النقد الدولي شجع مانحي الأردن الرئيسيين الغربيين والعرب على دعمه “في ضوء التزامه القوي بالاستقرار والإصلاح” واستضافة اللاجئين من المنطقة.

تقلص النشاط الاقتصادي ثلاثة بالمئة في 2020، متأثرا بإجراءات العزل وإغلاق الحدود والانخفاض الحاد في نشاط السياحة في ظل الجائحة، لكن الحكومة وصندوق النقد الدولي كلاهما يتوقعان عودة للنمو هذا العام.

ويقول اقتصاديون إن الاستئناف التدريجي لمعظم الأنشطة التجارية والتصنيعية الرئيسية في الأردن في الأشهر القليلة الماضية يساعد الاقتصاد الأردني على تعزيز الانتعاش التدريجي.

وقالت الوزارة إن موافقة صندوق النقد الدولي على المراجعة الثانية للأردن تشير إلى الثقة في وتيرة الإصلاحات في البلاد والاستقرار المالي.

وقال وزير المالية الأردني محمد العسعس في وقت سابق من العام إن التزام بلاده بإصلاحات صندوق النقد الدولي ساعدها في الإبقاء على دعم قوي من المانحين والحفاظ على التصنيفات السيادية المستقرة في وقت يتم فيه خفض تصنيف أسواق ناشئة أخرى.