عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ميشال بارنييه: على بريطانيا احترام بنود اتفاق بريكست جميعها من أجل حل المشاكل العالقة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
كبير المفاوضين الأوروبيين  السابق في ملف بريكست، ميشال بارنييه
كبير المفاوضين الأوروبيين السابق في ملف بريكست، ميشال بارنييه   -   حقوق النشر  OLIVIER HOSLET/AFP
حجم النص Aa Aa

بعد ستة أشهر من انتهاء ولايته ككبير المفاوضين الأوروبيين في ملف بريكست، التقت يورونيوز مع ميشال بارنييه، حيث نشر المسؤول الأوروبي في ملف بريكست قبل وقت قصير فقط، مذكراته، التي كتبها خلال المفاوضات بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي متحدثا خلالها عن لقاءاته مع المسؤولين البريطانيين والتي استمرت حسب رأيه 1600 يوم

وأشاد الوزير السابق في عهد نيكولا ساركوزي خلال حديثه مع يورونيوز، بالعديد ممن جلسوا على الجانب المقابل من الطاولة خلال المفاوضات.

وأكد بارنييه الذي ساهم عام 2019 في إرساء أطر مرحلة انتقالية بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، "أفضل أن أقول إنه لا يزال هناك الكثير من الاحترام لأولي روبينز الذي كان المستشار الأوروبي للسيدة تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية السابقة،" مضيفا "لدي الكثير من التقدير لتيريزا ماي التي كانت شجاعة وعنيدة، أفضل التوقف عند ذلك فيما يتعلق بالصور التي أرسمها " في آن معا"

ودعا كبير المفاوضين الأوروبيين السابق في ملف بريكست إلى البقاء متيقظين لخطر إجراء يمكن أن تقوم به الحكومة البريطانية لتغيير المعايير المالية أو الاجتماعية أو البيئية لاستعادة ميزة تنافسية على القارة الأوروبية.

"لدي ثقة في أن المملكة المتحدة، سوف تلتزم بوعدها ، حتى لو كانت هناك نوايا أجد صعوبة في فهمها" مؤكدا "لأنه إذا وضعت الأمور في نصابها، فإن أهم شيء بالنسبة للبريطانيين هو الحفاظ على سوق مجاورة ضخمة تضم 450 مليون مستهلك" كما أوضح بارنييه " إذا تم التشكيك في قيمة ما التزم به البريطانيون، أعتقد أنه سيكون له تأثير خطير على الثقة التي نحتاجها".

وفي وقت سابق، أعلن كبير المفاوضين الأوروبيين في ملف بريكست ميشال بارنييه أنّه يعتزم العودة إلى العمل السياسي في بلاده فرنسا عقب التوصل إلى اتفاق مع لندن أنهى محادثات شاقة امتدت لأشهر. وقال بارنييه الذي ساهم عام 2019 في إرساء أطر مرحلة انتقالية بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، إنّه لا ينوي الانضمام إلى الحركة الوسطية التي يتزعمها الرئيس إيمانويل ماكرون، وإنّما يتطلع للعودة إلى صفوف اليمين. وأشار بارنييه إلى اعتزامه دعم اليمين المتمثل بحزب "الجمهوريون" كما كان الحال قبل مغادرته إلى بروكسل، بدلاً من حزب "الجمهورية إلى الأمام". لكنه لم يستبعد خوض الانتخابات الرئاسية العام المقبل

وقبل أن يصير بارنييه كبير مفاوضي بروكسل في ملف بريكست في 2016، عمل كمفوض الاتحاد الأوروبي للتجارة الداخلية بين 2010 و2014. إلا أنّ بارنييه (69 عاماً) يعدّ أيضاً من المخضرمين في السياسة الفرنسية، حيث شغل العديد من المناصب العليا بما في ذلك ترؤسه لعدة أشهر وزارة الخارجية في نهاية عهد الرئيس الراحل جاك شيراك.