عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قائد متمردي تيجراي يدعو إلى حل سياسي للصراع في إثيوبيا

بقلم:  Reuters
Ethiopia's Tigray demands troop withdrawals for ceasefire talks
Ethiopia's Tigray demands troop withdrawals for ceasefire talks   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

نيروبي (رويترز) – دعا قائد قوات المتمردين في إقليم تيجراي الإثيوبي يوم الثلاثاء إلى وقف إطلاق نار عبر التفاوض مع الحكومة والتوصل لحل سياسي للصراع في الإقليم، قائلا إن الحكومة لن تستطيع كسب الحرب.

أدلى تسادكان جبريتنساي بهذه التصريحات بعد أسبوع من انسحاب القوات الحكومية من مقلي عاصمة الإقليم، وقال لرويترز “بعد هزيمة قوات أبي نقول ’دعونا نتفاوض من أجل وقف إطلاق نار’”.

وأضاف “نحن نلزم أنفسنا بحل سياسي واقعي للمشكلة برمتها. أود أن يفهم المجتمع الدولي هذا الوضع”.

وتابع عبر هاتف متصل بالقمر الصناعي من موقع غير معلوم “لكن إذا لم يكن هناك خيار آخر فسوف يكون الخيار التالي: محاولة حل الأمر عسكريا”.

ولم يرد المتحدث باسم رئيس الوزراء أبي أحمد ولا رئيس فريق العمل الحكومي المعني بإقليم تيجراي على طلبات للتعقيب.

وتقاتل القوات الحكومية متمردي الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي منذ مطلع نوفمبر تشرين الثاني، إذ اتهمت الحكومة الجبهة التي كانت تحكم الإقليم بمهاجمة قواعد عسكرية في أنحائه. ونفت الجبهة ذلك.

وأودى القتال بحياة الآلاف من المدنيين وعدد غير معلوم من المقاتلين.

ويتزايد الضغط الدولي على الجانبين الآن لوقف الأعمال القتالية كي يتسنى توصيل مساعدات لمئات الآلاف ممن يواجهون خطر المجاعة.

وأعلنت الحكومة الإثيوبية وقف إطلاق نار من جانب واحد في الأسبوع الماضي بعد انسحاب قواتها من مقلي فيما وصفته بأنه انسحاب استراتيجي. ووصفت الجبهة الشعبية هذا بأنه مزحة، وقالت إنها طردت القوات الحكومية من المدينة.

وأعلنت الجبهة الشعبية يوم الأحد أنها تريد انسحابا كاملا للقوات الإريترية وقوات إقليم أمهرة المجاور قبل أن تبدأ أي محادثات مع الحكومة بشأن وقف إطلاق النار.

وخلال المقابلة، قال تسادكان إن الحرب ستستمر ما لم يعلن أبي هزيمته عسكريا في تيجراي. واتهم الحكومة أيضا بتعمد منع وصول المساعدات إلى الإقليم. ولم تدخل المساعدات تيجراي منذ سقوط مقلي في قبضة الحكومة التي تنفي منع أي شحنات مساعدة.

وأضاف أن هناك نحو ثمانية آلاف أسير في الوقت الراهن تحتجزهم الجبهة الشعبية. لكن المتحدث باسم الجيش الإثيوبي الكولونيل جتنت أديني قال إن عدد الأسرى الذي ذكره تسادكان مبالغ فيه.

ولم يتسن لرويترز التحقق من العدد على نحو مستقل.