عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بعد أحداث الكابيتول.. ترامب يبدأ الهجوم المضاد ويلاحق تويتر وفيسبوك وغوغل قضائياً

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب خلال تجمع انتخابي (أرشيف)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب خلال تجمع انتخابي (أرشيف)   -   حقوق النشر  Carolyn Kaster/AP
حجم النص Aa Aa

أعلن الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، الأربعاء، إطلاقه دعوى قضائية مشتركة ضدّ كل من فيسبوك وتويتر وغوغل ومدرائها، موجهاً إليهم الاتهام بمسؤوليتهم عن فرض "رقابة تتنافى مع الدستور" على حساباته.

وقال الملياردير الجمهوري في ناديه للغولف في بيدمينستر بنيوجرزي "اليوم، إلى جانب معهد أميركا أولاً للسياسات" وهي منظمة تروج لشعار ترامب "أميركاً أولاً"، "قدمت، بصفتي ممثلاً رئيسياً، إجراء جماعياً هاماً لملاحقة قضائية ضد عمالقة التكنولوجيا بما في ذلك فيسبوك وغوغل وتويتر، وكذلك ضد المدراء مارك زوكربيرغ وسوندار بيتشاي وجاك دورسي".

وكان تويتر قرر حجب حساب الرئيس الجمهوري السابق بشكل دائم بعد أحداث الكابيتول العنيفة، التي أدت إلى مقتل سبعة أشخاص.

وكان ترامب رفض الاعتراف بنتيجة الانتخابات الرئاسية التي فاز بها خصمه الديمقراطي بايدن في 2020، واستخدم حسابه عبر تويتر لإطلاق تغريدات مشكوك في صحتها، ما دفع بالشركة إلى حذف عدد منها، خصوصاً تلك التي زعم فيها أن تزويراً شاب العملية الانتخابية.

في الفترة نفسها، أعلن مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لفيسبوك تعليق حسابي ترامب في فيسبوك وإنستغرام على خلفية اقتحام أنصار للرئيس المنتهية ولايته الكابيتول.

وفي بدايات كانون الثاني/يناير قال زوكربيرغ في منشور على حسابه في فيسبوك "نعتبر أنّ السماح للرئيس بمواصلة استخدام خدماتنا خلال هذه الفترة ينطوي على مخاطر كبيرة للغاية".

وفي شهر أيار/مايو من 2021، قرر مجلس الإشراف على فيسبوك إغلاق حساب ترامب بشكل دائم.

ورأت بعض المنصات أن ترامب اتبع خطاباً تحريضياً بعد الانتخابات الرئاسية، ما دفع بها إلى تعليق حساباته مؤقتاً، ثم إغلاقها بشكل نهائي لاحقاً. ولكن الآراء جاءت متفاوتة بهذا الشأن.