عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

نائبة فرنسية تعتذر بعد تشبيهها نظام الشهادة الصحية لكورونا بنظام الفصل العنصري

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
النائبة الفرنسية ميشيل ريفاسي
النائبة الفرنسية ميشيل ريفاسي   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

اضطرت نائبة فرنسية بالبرلمان الأوروبي إلى الاعتذار بعد تشبيهها لشهادة كوفيد-19 بنظام الفصل العنصري بين البيض والسود السابق في جنوب إفريقيا.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن أمس الإثنين عن وجوب الحصول على الشهادة التي تحتوي على السجلات الصحية لتمكن حامليها من دخول المنشآت الترفيهية والثقافية مثل دور العرض السينمائي بدءا من 21 يوليو – تموز الجاري.

وسيتوجب على مرتادي تلك الأماكن الحصول على جرعتي اللقاح المضاد لكوفيد-19 أو اختبار سلبي للكشف عنه في غضون 48 ساعة من تواجدهم بها.

وغردت النائبة الفرنسية عن حزب "الخضر الأوروبيون" ميشيل ريفاسي عقب إعلان ماكرون قائلة إن الشهادة تمثل نظام الفصل العنصري "أبارتايد في دولة حقوق الإنسان" في إشارة إلى فرنسا.

وأثارت تغريدة ريفاسي وابلاً من الانتقادات سواء من داخل حزبها أو خارجه.

وردت ساندرا ريغول، نائبة سكرتير الحزب على ريفاسي في تغريدة قالت فيها: "للكلمات معنى: الفصل العنصري هو نظام سياسي من الخوف أقامه الرجال للقتل والتعذيب والسيطرة". وأضافت: "النقد السياسي مفيد عندما يكون مسؤولاً، وهذه المشتقات اللفظية ليست كذلك. بصفتنا دعاة حماية البيئة، لا يسعنا إلا أن نشجبها".

وقال رشيد تيمال، عضو مجلس الشيوخ الفرنسي عن الحزب الاشتراكي: "القليل من الاحترام للنساء والرجال والأطفال في جنوب إفريقيا الذين عانوا في أجسادهم تحت حكم الفصل العنصري". وأضاف على تويتر: "قتلى وفظائع وحياة ممزقة... مجرد القليل من الاحترام".

واعتذرت ريفاسي، المعارضة المناهضة لسياسة التلقيح ضد كوفيد-19، عن تعبيرها لكنها دافعت عن رأيها في جعل الشهادة الطبية إلزامية من أجل ممارسة الكثير من أوجه الحياة العامة.

وقالت ريفاسي: "أندد بسياسة ماكرون التي تفصل بين الملقحين وغير الملقحين". وأضافت:"أعتذر، في هذا السياق من التمييز المتعمد، قد يكون استخدامي لمصطلح الفصل العنصري قد صدم البعض".

وسيتعين على مرتادي المقاهي والمطاعم والحانات ومراكز التسوق إظهار شهاداتهم الصحية بدءا من بداية أغسطس – آب القادم.

كذلك تمتد الإجراءات لتشمل المسافرين على متن طائرات أو قطارات أو حافلات والعاملين بالمنشآت الصحية.