عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مقتل مصور في وكالة رويترز في أفغانستان

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع ا ف ب
مصور رويترز دانيش صديقي يصور الفيضانات الموسمية والانهيارات الأرضية في الروافد العليا لغوفيندغات في الهند . 2013/06/22
مصور رويترز دانيش صديقي يصور الفيضانات الموسمية والانهيارات الأرضية في الروافد العليا لغوفيندغات في الهند . 2013/06/22   -   حقوق النشر  رفيق مقبول/أ ب
حجم النص Aa Aa

قتل المصور في وكالة رويترز دانيش صديقي الحائز على جائزة بوليتزر الجمعة، أثناء تغطيته معارك بين قوات الأمن الأفغانية ومقاتلي طالبان قرب معبر حدودي مع باكستان، كما أفادت الوكالة نقلا عن مسؤول في الجيش الأفغاني.

وأوضح المسؤول لرويترز أن القوات الأفغانية كانت تقاتل لاستعادة معبر سبين بولداك، عندما قتل صديقي وضابط في القوات الأمنية في تبادل لإطلاق النار. وذكرت الوكالة أن صديقي، وهو هندي، انضم إلى القوات الأفغانية الخاصة في قندهار هذا الأسبوع.

وقال رئيس وكالة رويترز مايكل فريدنبرغ ورئيسة التحرير أليساندرا غالوني في بيان: "نسعى للحصول على مزيد من المعلومات بشكل عاجل، بالتعاون مع السلطات في المنطقة". وأضاف البيان: "كان دانيش صحافيا بارزا وزوجا وأبا مخلصا وزميلا محبوبا جدا. مواساتنا أسرته في هذا الوقت العصيب".

وأوضحت رويترز أن صديقي أبلغ في وقت سابق عن إصابته بشظية في ذراعه أثناء تغطيته المعارك، وقد حصل على العلاج وكان يتعافى عندما انسحب مقاتلو طالبان من المعارك في سبين بولداك. وقالت الوكالة إنها لم تتمكن من التحقق من التفاصيل بشكل مستقل.

وقال الرئيس الأفغاني أشرف غني إنه صدم بمقتل صديقي أثناء تغطيته "لفظائع طالبان" على حد تعبيره. وكان صديقي عضوا في فريق تقاسم جائزة بوليتزر لسنة 2018 للتصوير الفوتوغرافي الميداني، تقديرا لتوثيقه أزمة اللاجئين الروهينغا.

رفيق مقبول/أ ب
مصور رويترز دانيش صديقي يمد يد العون لامرأة متضررة من الفيضانات خلال التصوير في غوفيندغات في الهند . 2013/06/23رفيق مقبول/أ ب

وقالت رويترز إن صديقي يعمل مع الوكالة منذ 2010، وغطى الحروب في أفغانستان والعراق وأزمة الروهينغا واحتجاجات هونغ كونغ وزلازل نيبال. وأفغانستان واحدة من أخطر دول العالم للصحفيين.

وفي أيار/مايو، صنفت منظمة "مراسلون بلا حدود" أفغانستان في المرتبة 122 من بين 180 دولة في مؤشر عالمي لحرية الصحافة. وقُتل عدد من الصحافيين بينهم نساء في هجمات، منذ أن وقعت طالبان وواشنطن اتفاقًا في شباط/فبراير 2020، مهد الطريق لانسحاب القوات الأجنبية.