عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

خامنئي: لا يمكن توجيه اللوم للمجتجين الإيرانيين

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع رويترز
آية الله علي خامنئي، الزعيم الإيراني في مؤتمر صحفي في طهران، إيران.
آية الله علي خامنئي، الزعيم الإيراني في مؤتمر صحفي في طهران، إيران.   -   حقوق النشر  AP/Office of the Iranian Supreme Leader
حجم النص Aa Aa

قال آية الله علي خامنئي، الزعيم الإيراني الأعلى، الجمعة إنه لا يمكن توجيه اللوم للإيرانيين الذين يحتجون على نقص المياه في جنوب غرب إيران، ودعا المسؤولين إلى معالجة هذه المشكلة.

وقال مسؤول بالشرطة إن احتجاجات على نقص المياه في إقليم خوزستان الواقع في جنوب غرب إيران، وهو إقليم غني بالنفط، انتقلت إلى منطقة مجاورة خلال الليل، وأسفرت عن مقتل شاب وأصابة سبعة وألقي باللوم على "مناهضين للثورة".

ونسبت محطات تلفزيونية رسمية إلى خامنئي قوله عن الاحتجاجات: "أبدى الناس استياءهم... لكن لا نستطيع فعليا أن نلوم الناس وينبغي حل مشكلتهم. لأن مشكلة المياه ليست هينة خاصة في الطقس الحار في خوزستان".

وأضاف: "الآن بفضل الله، تعمل كل الهيئات الحكومية وغير الحكومية (لحل أزمة المياه) وستواصل العمل بكل جد".

احتجاجات لليلة الثامنة على التوالي

ونظم متظاهرون في اليكودرز بإقليم لُرستان مسيرة للتعبير عن تأييدهم للاحتجاجات في إقليم خوزستان المجاور مساء الخميس في الليلة الثامنة من الاحتجاجات. كما أظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يهتفون بشعارات مناهضة لخامنئي.

وأظهرت لقطات أخرى من اليكودرز شابين وقد أصيبا بأعيرة نارية فيما يبدو. ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من تلك اللقطات.

ونقلت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء عن مسؤول في الشرطة قوله إن عددا من الأشخاص اعتقلوا بعد الاضطرابات وإطلاق النار في اليكودرز.

وقتل شرطي واحد على الأقل وثلاثة شبان في احتجاجات سابقة. وألقى مسؤولون باللائمة في سقوط قتلى على مثيري الشغب لكن نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي قالوا إن المحتجين قتلوا على يد قوات الأمن في خوزستان.

وصرحت منظمة العفو الدولية، يوم الجمعة إن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا خلال الحملة المستمرة منذ أسبوع.

وقالت المنظمة: "تأكدت العفو الدولية من صحة لقطات الفيديو... وتتسق مع روايات من على الأرض، تشير إلى أن قوات الأمن استعملت أسلحة أوتوماتيكية فتاكة ومسدسات... والغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين".

حجب لخدمة الإنترنت

وقالت شركة نت-بلوكس التي تراقب حجب خدمات الإنترنت إنها يمكنها: "أن تؤكد انقطاعات واسعة النطاق أبلغ عنها مستخدمون لخدمات الهاتف المحمول بما يتسق مع حجب لخدمة الإنترنت في مناطق بهدف السيطرة على الاحتجاجات".

وألحق أسوأ جفاف تشهده إيران منذ 50 عاما أضرارا بالمنازل والحقول والماشية وأدى لانقطاعات في الكهرباء.

وأصيب الاقتصاد الإيراني بالشلل لأسباب منها العقوبات التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إضافة إلى جائحة كوفيد-19. ويحتج عمال، بمن فيهم الآلاف في قطاع الطاقة الحيوي، ومتقاعدون منذ أشهر مع تزايد السخط بسبب سوء الإدارة وارتفاع معدلات البطالة وزيادة معدل التضخم.