المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

اليونيسف: انهيار وشيك لشبكة إمدادات المياه في لبنان خلال الأسابيع القادمة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
لافتة مكتوب عليها "فلسنا" على طريق سريع رئيسي فارغ، يربط بيروت بمدينة طرابلس، لبنان.
لافتة مكتوب عليها "فلسنا" على طريق سريع رئيسي فارغ، يربط بيروت بمدينة طرابلس، لبنان.   -   حقوق النشر  Hassan Ammar/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.

حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، الجمعة من انهيار شبكة إمدادات المياه العامة في لبنان خلال شهر، جراء الانهيار الاقتصادي المستمر وما يترتب عليه من انقطاع للكهرباء وشحّ في المحروقات.

وأوردت اليونيسف في بيان: "يتعرض أكثر من أربعة ملايين شخص، بينهم مليون لاجئ، لخطر فقدان إمكانية الحصول على المياه الصالحة للشرب في لبنان".

تداعيات انهيار شبكة الكهرباء

وقالت يوكي موكو، ممثلة المنظمة في لبنان: "يتعرض قطاع المياه في لبنان للخراب والدمار بسبب الأزمة الاقتصادية الحالية". وعدّدت المنظمة أسباب عدّة بينها العجز عن دفع كلفة الصيانة بالدولار وإنهيار شبكة الكهرباء و"مخاطر ارتفاع كلفة المحروقات".

وتوقّعت أن تتوقف معظم محطات ضخّ المياه عن العمل "تدريجياً في مختلف أنحاء البلاد في غضون أربعة إلى ستة أسابيع مقبلة".

وحذرت موكو من أن: "إفتقار الوصول الى إمدادات شبكة المياه العامة قد يُجبر الأسر على اتخاذ قرارات صعبة للغاية في ما يتعلق بإحتياجاتها الأساسية من المياه والصرف الصحي والنظافة".

وفي حال انهيار شبكة الإمدادات العامة، قدّرت المنظمة أن ترتفع كلفة حصول الأسر على المياه بنسبة 200 في المئة شهرياً، كونها ستضطر للجوء إلى شركات خاصة لشراء المياه.

ويواجه لبنان منذ صيف 2019 انهياراً اقتصادياً غير مسبوق، يُعد من بين الأسوأ في العالم منذ منتصف القرن التاسع عشر بحسب البنك الدولي. وبات أكثر من نصف السكان تحت خط الفقر، في حين فقدت الليرة اللبنانية أكثر من 90 في المئة من قيمتها أمام الدولار.

وتشهد البلاد شحّاً في البترول الضروري لتشغيل معامل إنتاج الكهرباء وفي المازوت المستخدم لتشغيل المولدات الخاصة، مع نضوب احتياطي الدولار لدى مصرف لبنان وتأخره في فتح اعتمادات للاستيراد.