عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

المجاعة في جنوب مدغشقر..أول دولة في العالم تواجه الكارثة بسبب تغير المناخ

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
جنوب مدغشقر، 14 ديسمبر 2018
جنوب مدغشقر، 14 ديسمبر 2018   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

دفع الوضع الحالي في جنوب مدغشقر والناجم عن سنوات من الجفاف المستمر، المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي ديفيد بيسلي، الذي زار البلاد مؤخرًا، إلى القول إن الوضع يشبه "فيلم رعب".

وفي منطقة أنوسي التي ضربتها المجاعة في أقصى جنوب مدغشقر اقتربت كاميرا فرانس برس من أم وابنتها، حيث قالت الأم وهي تبكي بمرارة: "انظروا إلى طفلتي - الرجاء مساعدتنا!".

وقامت على عجل بخلع ملابس الفتاة البالغة من العمر خمس سنوات، وكشفت عن أذرع وأضلاع هزيلة يمكن رؤيتها بشكل مؤلم تحت الجلد.

وتعيش هذه العائلة دون أي إعانة، وتقطع 10 كيلومترات (ستة أميال) من السير من قرية فينويفو إلى أقرب مركز صحي.

على طول هذه الطريق، تقيم عائلة أخرى وقفة احتجاجية صامتة خارج الكوخ الذي تعيش فيه وحيث يوجد والدهم المتوفى جوعاً قبل أربعة أيام.

و تقول ابنة الرجل الميت راهوفاتاي بجوار نار مشتعلة: "لا يمكننا دفنه لأننا لا نملك بقرة، لم يكن لدينا وجبة لتقديمها له، ذلك هوأهم شيء بالنسبة لنا".

كانت الأسرة تبحث عن جذور النباتات، الغذاء الوحيد المتاح لها أثناء انتظار وصول أيّ مساعدة.

وتقول الأمّ لتسعة أطفال، وهي تحمل مجرفة في يدها في الغابة الصغيرة خارج القرية، "لم يبق شيء لنا هنا حيث كنا نحفر"، وقد كانت تقطع بعضا من نبات الصبار الذي كانوا يأكلونه في ظل انعدام شيء أفضل.

وتضيف قائلة: "أقطع الأشواك بسكين، إنه أمر مروع، إنه ذو مرارة شديدة يلتصق بفمك. وحتى عند طهيه، لا طَعم له، إنه يجعلنا أضعف في صحتنا".

viber

القرية المهجورة حيث تعيش الأسرة هي واحدة من تلك المعروفة لعمال الإغاثة بِاسم "قرى الزومبي"، موطن لأعداد صغيرة من الأشخاص الضائعين الذين لا حياة لهم سوى في انتظار الموت على ما يبدو.

المصادر الإضافية • أ ف ب