عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ضحايا الفيضانات القاتلة في بلجيكا.. معاناة نفسية ما بعد الصدمة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
ضحايا الفيضانات القاتلة في بلجيكا.. معاناة نفسية ما بعد الصدمة
حقوق النشر  FRANCOIS WALSCHAERTS/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

عقب مرور خمسة عشر يومًا من اجتياح فيضانات غير مسبوقة بعض المناطق البلجيكية، بسبب سقوط أمطار غزيرة على مدى أيام عدة،لا تزال المناظر الطبيعية مدمرة لبعض السكان الذين عاشوا نكبة بعد أن دمرت بيوتهم وفقدوا بعض أقاربهم .بالنسبة للمتضررين، حان الوقت لتنظيف هذه المنازل والشوارع التي أصبح من الصعب التعرف إليها ، حيث يقول بعض الضحايا إن بعض المشاهد من الفيضانات تمثل بالنسبة لهم لحظات مؤلمة تركت فيهم جروحا لا تندمل.

وقال أحدهم "ستظل بعض الأصوات عالقة بأذهاننا طوال حياتنا، لقد تعرضنا لصدمة نفسية، بعض المشاهد من الدمار تركت لدينا انطباعا مؤثرا للغاية، مشاهد سيارات تحملها الفياضانات، إنه أمر مؤلم."

كل ما يهم بعض الناجين من الكارثة الطبيعية في الوقت الحالي هو الخلود إلى الراحة لنسيان ما جرى، ويقول أحد المتضررين من الفيضانات : "يتجول الاطباء النفسيون في الحي للتحدث معنا قليلاً، ولكن في الوقت الحالي ليس لدينا وقت للتحدث، لدينا الكثير من الأشياء التي يجب أن نهتم بها بدلا من ذلك".

يمكن للمتضررين الذهاب متى أرادوا إلى المراكز التي تعنى بمساعدة المنكوبين التي تم إنشاؤها بعد حوادث الفيضانات، والهدف هو تحديد الضحايا الذين يحتاجون إلى مزيد من المتابعة والاستماع إليهم والاهتمام بانشغالاتهم.

ويقول الطبيب النفسي، إيتيان فيندي: "من الواضح أنها صدمة عميقة وهذا هو السبب في أننا نعتقد أنه يجب أن تكون هذه المراكز في متناول المتضررين لأقصى مدة ممكنة" وهو يعتقد أنه "بالنسبة للضحايا الذين مروا بظروف صعبة، ستظل الصدمة ملازمة لهم طوال حياتهم".

وفي السياق ذاته، بدأ محققون في بلجيكا تحقيقاً جنائياً في الفيضانات القاتلة التي ضربت البلاد سابقاً في تموز/يوليو وأدت إلى وفاة 41 شخصاً بحسب حصيلة جديدة نشرت أمس الثلاثاء. وقال مكتب الادعاء في مدينة لياج التي لحقها ضرر كبير،إن قاضياً متخصصاً في التحريات، تمّ تعيينه على رأس التحقيق، الذي سينظر فيما إذا كان من الممكن توجيه الاتهام لأشخاص مسؤولين معينين، أو جهات معيّنة، بارتكاب جرائم قتل غير متعمدة، عن طريق الإهمال، أو الفشل في إنجاز الوظائف التي كُلّفوا بها .

وشهدت بلجيكا في 14 و15 تموز/يوليو فيضانات غير مسبوقة بسبب سقوط أمطار غزيرة على مدى أيام عدة، وخلفت41 قتيلا، فضلا عن شخصين آخرين ما زالا في عداد المفقودين، وفقا لحصيلة جديدة نشرت الثلاثاء..