المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الأمم المتحدة تقول إن حرب أفغانستان دخلت مرحلة أشد دموية ودمارا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
الأمم المتحدة تقول إن حرب أفغانستان دخلت مرحلة أشد دموية ودمارا
الأمم المتحدة تقول إن حرب أفغانستان دخلت مرحلة أشد دموية ودمارا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من ميشيل نيكولز

الأمم المتحدة (رويترز) – تساءلت ديبورا ليونز مبعوثة الأمم المتحدة إلى أفغانستان يوم الجمعة عما إذا كانت طالبان ملتزمة بتسوية سياسية وقالت أمام مجلس الأمن الدولي إن الحرب في البلد الآسيوي دخلت “مرحلة أشد دموية ودمارا” مع سقوط أكثر من ألف قتيل من المدنيين في الثلاثين يوما الماضية خلال هجوم تشنه الحركة.

وقالت المبعوثة الدولية “الطرف الذي يلتزم بصدق بتسوية عبر التفاوض لن يخاطر بمثل هذا العدد الكبير من الضحايا المدنيين لأنه يدرك أن عملية المصالحة ستكون أشد صعوبة كلما زادت إراقة الدماء”.

ومنذ أبريل نيسان كثفت طالبان حملتها لهزيمة الحكومة الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة بينما تواصل القوات الأجنبية انسحابها بعد حرب استمرت 20 عاما. ويوم الجمعة، استولت طالبان على عاصمة أحد الأقاليم واغتالت مسؤلا إعلاميا كبيرا في الحكومة لأفغانية.

وقالت ليونز “هذا نوع مختلف من الحرب الآن، إنها تذكرنا بسوريا في الآونة الأخيرة أو بسراييفو في الماضي غير البعيد كثيرا”.

ومضت تقول “كونك تهاجم المناطق الحضرية أنت تعلم أنك تتسبب في أضرار هائلة وتتسبب في ضحايا بعدد ضخم بين المدنيين. ومع ذلك يبدو أن تهديد المناطق الحضرية الكبرى قرار استراتيجي لطالبان التي تقبل المذابح المرجح حدوثها نتيجة لذلك”.

وبدأت محادثات سلام بين مفاوضين من الحكومة الأفغانية وطالبان في العاصمة القطرية الدوحة العام الماضي لكنها لم تحرز أي تقدم يذكر.

وحث الدبلوماسي الأمريكي الكبير جيفري ديلورانتس طالبان على وقف هجومها والسعي إلى تسوية سياسية وحماية البنية الأساسية والشعب الأفغاني.

وقال “يتعين على طالبان أن تسمع من المجتمع الدولي أننا لن نقبل الاستيلاء عسكريا على أفغانستان أو عودة الإمارة الإسلامية لطالبان”.

وحث غلام إسحاق زاي رئيس الوفد الأفغاني في الأمم المتحدة مجلس الأمن على العمل “لمنع حدوث وضع مأساوي”.

وقال “نشعر بالانزعاج إزاء التقارير (عن الهجمات) وحوادث الانتهاك الجسيم لحقوق الإنسان من طالبان ورفاقها الإرهابيين الأجانب في نصف بلادنا تقريبا ونشعر ببالغ القلق على سلامة وأمن الناس في المدن التي تهاجمها طالبان”.

واتهم إسحاق زاي طالبان بأنها تقاتل من أجل “تحويل بلادنا مرة أخرى إلى ملاذ آمن للإرهاب الدولي”.