المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تحليل: قراءة روسية لمستقبل أفغانستان تحت سيطرة طالبان

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
أعضاء الوفد السياسي لحركة طالبان الأفغانية سهيل شاهين، مولوي شهاب الدين ديلوار والدكتور محمد نعيم يصلون لحضور مؤتمر صحفي في موسكو، روسيا.
أعضاء الوفد السياسي لحركة طالبان الأفغانية سهيل شاهين، مولوي شهاب الدين ديلوار والدكتور محمد نعيم يصلون لحضور مؤتمر صحفي في موسكو، روسيا.   -   حقوق النشر  AP Photo

بينما تقوم الدول الأوروبية والولايات المتحدة بإجلاء موظفي سفاراتها من أفغانستان، أكد دميتري جيرنوف، السفير الروسي في أفغانستان على أمن البعثة الروسية في كابول.

محادثات واتصالات بين حركة طالبان وروسيا

وأفاد جيرنوف بعد يومين من سيطرة طالبان على العاصمة الأفغانية بأن "الانطباعات جيدة". وأضاف السفير في مؤتمر صحفي بأن " أمن السفارة الروسية مكفول بشكل كامل. حتى في عهد أشرف غني، كل يوم تقريبا، كان هناك ثلاثة أو أربعة أو خمسة تفجيرات في المدينة".

وتعتبر روسيا حركة طالبان تنظيما إرهابيا، بالرغم من ذلك أجرت محادثات في يوليو/ تمُّوز وعدت حركة طالبان فيها وزارة الخارجية الروسية بمحاربة الدولة الإسلامية والقضاء على تجارة المخدرات.

ويوضح فلاديمير سوتنيكوف، وهو محلل سياسي روسي:"نحن لسنا أعداء لطالبان، وإلا لما كان لهم أي علاقة بنا بالتالي لن يضمنوا أمن السفارة الروسية في كابول. نعم، لدينا تواصل معهم، ولا نحاول إخفاءه. تمارس روسيا الآن دور القائد في تعزيز الحوار السلمي بين طالبان أفغانستان الحالية والشركاء الدوليين الرئيسيين الآخرين".

بالرغم من التواصل والمحادثات مع طالبان، لم تعترف روسيا حتى الآن بحركة طالبان كسلطة شرعية. كما أكد زامير كابولوف، الممثل الخاص للرئيس الأفغاني: " يجب أولاً على جميع أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التأكد من أن المسلحين مستعدون للتصرف بطريقة حضارية".

"حركة طالبان لا تريد العزلة السياسية"

وكانت حركة طالبان قد أعلنت عدم رغبتها بالتدخل في شؤون الحياة اليومية للأفغان وعدم رغبتها بالعزلة السياسية. وأفاد أليكسي مالاشينكو، وهو دكتور في العلوم السياسية:

"إن كبار الأعضاء في طالبان الموجودين في كابول لا يريدون أي عدوان ولا خلافة عالمية. بل سينخرطون في تنظيم أمور الدولة الأفغانية، وجعلها إسلامية. سوف يفكرون في الإصلاحات، وتحسين الوضع الاجتماعي لأولئك الذين ساندوهم، وكانوا الغالبية العظمى من السكان. ما نراه الآن هو انتصار لحركة التحرير الإسلامية. لذلك، فهم لا يشكلون أي تهديد خارجي".

ويتابع مالاشينكو: " نعم، هناك مجموعات منشقة من المتطرفين في طالبان، لكن العمود الفقري للحركة ستقاتل ضدهم. سوف يتعاملون مع شؤون الدولة. إنهم بحاجة إلى اتصالات دولية كما هو الحال مع أي دولة. كما أنهم بحاجة إلى المال، سيفعلون كل شيء لمعاملتهم كدولة عادية. "

المصادر الإضافية • أ ب