المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

استسلام رجل للشرطة بعد زعمه حيازة شحنة ناسفة قرب الكونجرس الأمريكي

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
استسلام رجل للشرطة بعد زعمه حيازة شحنة ناسفة قرب الكونجرس الأمريكي
استسلام رجل للشرطة بعد زعمه حيازة شحنة ناسفة قرب الكونجرس الأمريكي   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من خوليو سيزر-شافيز وسارة إن. لينش

واشنطن (رويترز) – استسلم رجل يوم الخميس للشرطة الأمريكية بعد أن زعم أن بحوزته قنبلة في شاحنة صغيرة قرب مبنى الكابيتول، وهو المجمع الذي يضم الكونجرس الأمريكي، بعد أزمة دامت خمس ساعات وتسببت في شل قطاع من العاصمة واشنطن.

وقال رئيس شرطة الكونجرس جيه. توماس مانجر للصحفيين إن الرجل، الذي يدعى فلويد راي روسبري، أوقف سيارته على رصيف المشاة الجانبي أمام مكتبة الكونجرس، حوالي الساعة 9:15 صباحا بالتوقيت المحلي (1315 بتوقيت جرينتش)، وأبلغ ضابطا اقترب منه بأن بحوزته قنبلة بينما كان يمسك فيما يبدو بمفجر.

وأغلقت الشرطة الشوارع المحيطة بالمكان وأخلت بنايات قريبة لدى تفاوضها مع روسبري البالغ من العمر 49 عاما.

وقال مانجر “استسلم ولم يقاوم وتمكن رجالنا من اعتقاله دون حوادث”.

ولم تكشف الشرطة عما إذا كانت قد عثرت بحوزته بالفعل على أي متفجرات. وقال مصدران في جهة لإنفاذ القانون بعد أن طلبا عدم ذكر اسميهما إن الرجل تصرف منفردا على ما يبدو.

وظهر مقطع فيديو تم بثه على الهواء مباشرة على موقع فيسبوك لرجل، أبيض وأصلع، يتحدث داخل شاحنة متوقفة على رصيف مشاة.

قال الرجل وقد بدا وكأنه يحمل عبوة معدنية كبيرة “الثورة مستمرة.. إنها هنا… أنا مستعد للموت في سبيل القضية”.

وقالت مطلقته وتدعى كريستال روسبري لرويترز إن الرجل مصاب بالفصام وإنه هددها من قبل بسلاح ناري وتطلقت منه قبل ثماني سنوات.

وأضافت “إنه مجنون. لقد صوب مسدسه نحوي ونحو اخته وأطلق الرصاص صوبي عدة مرات”.

وقامت شركة فيسبوك بتعطيل البث الحي وحذفت صفحة الرجل بعد أربع ساعات.

وقالت الشرطة إنها لا تعرف دوافع الرجل. واقتحم رجال أمن اتحاديون منزل روسبري في جروفر بولاية نورث كارولاينا للبحث عن أدلة.

ووصف الجيران روسبري بأنه جمهوري معروف بدعمه للرئيس السابق دونالد ترامب. كما انتقد الديمقراطيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ووقعت تلك الأحداث في منطقة كانت محاطة بسياج أمني بعد هجوم لأنصار الرئيس السابق ترامب على مبنى الكونجرس والذي أسفر عن سقوط قتلى في السادس من يناير كانون الثاني لكن السياج أُزيل بحلول منتصف يوليو تموز.

ومنطقة الكونجرس المزدحمة في العادة كانت مهجورة نسبيا نظرا لعدم انعقاد مجلس النواب ومجلس الشيوخ.

وأغلقت الشرطة الطرق المحيطة بمجمع الكونجرس فيما هرعت شاحنات الإطفاء والإنقاذ إلى المنطقة. وأرسل مكتب مكافحة الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات فنيا متخصصا في التعامل مع القنابل لمساعدة الشرطة. وتدخل مكتب التحقيقات الاتحادي أيضا.

وتم إخلاء بضعة مبان قريبة، بما في ذلك مبنى المحكمة العليا.