المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الناقلة "إيفر غيفن" تبحر بنجاح عبر قناة السويس متجهة إلى الصين

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
الناقلة إيفر غيفن في قناة السويس، 30 مارس 2021
الناقلة إيفر غيفن في قناة السويس، 30 مارس 2021   -   حقوق النشر  AP Photo

بعد طول انتظار، أخيرا أبحرت ناقلة النفط العملاقة "إيفر غيفن" التي أغلقت قناة السويس لمدة أسبوع في آذار/ مارس الماضي وشلت حركة التجارة العالمية.

بعد خمسة أشهر من الحادثة تتوجه الناقلة العملاقة عائدة إلى آسيا وتحديداً إلى الصين بعد أن نجحت بعبور قناة السويس الجمعة، وستقوم بإنزال حمولتها في المملكة المتحدة.

وفقاً لسلطات القناة، رافق خبراء وزورقا قطر السفينة خلال رحلتها لضمان مرور آمن. وقال الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس في بيان إن العبور يشير إلى العلاقات الطيبة بين الهيئة ومالكي شركة إيفر جرين للملاحة اليابانية مشغلة السفينة.

لم يُفرج عن الناقلة إلا في بداية تموز/ يوليو وسط خلاف على تعويض مالي عن سد القناة، ولم يكشف المسؤولون عن تفاصيل شروط التسوية التي توصل إليها الطرفان.

في البداية، طالبت هيئة قناة السويس بتعويض قدره 916 مليون دولار، تم تخفيضه لاحقًا إلى 550 مليون دولار.

بالإضافة إلى الأموال، ذكرت تقارير محلية أن القناة ستحصل أيضاً على زورق قطر.

ستغطي الأموال، وفقاً لسلطات القناة، عملية الإنقاذ، وتكاليف حركة مرور القناة المتوقفة، ورسوم العبور المفقودة للأسبوع الذي أغلقت فيه الناقلة القناة.

كانت الناقلة في طريقها إلى ميناء روتردام الهولندي في 23 آذار/ مارس عندما اصطدمت بضفة ممر واحد من القناة على بعد 6 كيلومترات شمال المدخل الجنوبي بالقرب من مدينة السويس.

أدت جهود الإنقاذ الضخمة التي قام بها أسطول من زوارق القطر بمساعدة المد والجزر إلى تحرير الناقلة التي تحمل علم بنما بعد ستة أيام من الحادثة.

أجبر انسداد القناة بعض السفن على استخدام الطريق البديل الأطول حول رأس الرجاء الصالح في الطرف الجنوبي لإفريقيا، مما تطلب وقوداً إضافياً وتكاليف أخرى، في حين انتظرت مئات السفن الأخرى في مكانها.

المصادر الإضافية • أ ب / أ ف ب