عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسؤولة أوروبية ليورونيوز: أولويتنا دعم الأفغان الذين بقوا في بلادهم ومساعدة من فرّوا إلى دول الجوار

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية إيلفا يوهانسون
المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية إيلفا يوهانسون   -   حقوق النشر  Olivier Mattys/AP.
حجم النص Aa Aa

بينما يثير الوضع في أفغانستان مخاوف في الاتحاد الأوروبي، وسط مخاوف في أجزاء من أوروبا من أن استيلاء طالبان على أفغانستان قد يتسبب في تدفق طالبي اللجوء.، أجرت يورونيوز مقابلة مع المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية إيلفا يوهانسون، المسؤولة أيضا عن موضوع الهجرة.

جاك باروك ، يورونيوز: ما الذي تقومون به بشكل ملموس لضمان قيام الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بإعادة توطين اللاجئين الأفغان؟

المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية إيلفا يوهانسون:

يجب ألا ننتظروصول طالبي اللجوء إلى حدودنا الخارجية حتى نتدخل، يجب أن نكون فاعلين الآن لحماية أولئك الذين يواجهون خطرًا مباشرًا من خلال إعادة التوطين واستخدام الوسائل القانونية والآمنة لجلب الأشخاص إلى دول الاتحاد الأوروبي للحصول على الحماية الدولية. لكن قبل كل شيء، يجب أن ندعم الأفغان في أفغانستان، ويتم ذلك من خلال مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في أفغانستان على سبيل المثال ودعم البلدان المجاورة التي تستضيف العديد من الأفغان في الوقت الحالي

جاك باروك، يورونيوز: اثنان من كبار المسؤولين في المفوضية يقترحان استخدام آلية الحماية المؤقتة، هل تتفقين معهما؟

المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية إيلفا يوهانسون:

آلية الحماية المؤقتة هي وسيلة لتوفير مأوى سريع للأشخاص الموجودين في الاتحاد الأوروبي كلاجئين، و ليس هذا هو الطرح الذي ينبغي الانشغال به الآن، بقدر ما يهمنا ايضا هو دعم من بقوا في أفغانستان من الأفغانيين وتقديم أيادي العون لمن توجهوا إلى الدول المجاورة ومنع الناس من استخدام الطرق الخطرة التي يقترحها المهربون، والتأكد من أننا ندعم النساء والبنات على حد سواء.

جاك باروك، يورونيوز: هل تخطط المفوضية لجمع الأموال لدفعها إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي لدعم اللاجئين، بدلاً من الترحيب بهم في الاتحاد الأوروبي، كما حدث مع تركيا خلال أزمة الهجرة 2015-2016؟

المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية إيلفا يوهانسون: أجل، أعتقد أنه من الضروري أن نخصص الآن 200 مليون يورو إضافية للمساعدات الإنسانية في أفغانستان. سنحتاج أيضًا إلى منح مزيد من الدعم للدول المجاورة والدول الأخرى في المنطقة التي تستضيف الأفغان. بالنسبة لي من الواضح للغاية أن هذا الأمر يبدو ضروريا للغاية.

جاك باروك، يورونيوز: الظرف مختلف نوعا ما. اليونان تبني الجدران على حدودها مع تركيا، أما ليتوانيا فقلقة للغاية بشأن التوتر على حدودها مع بيلاروس و الأمر نفسه ينسحب على دول أعضاء أخرى، تقوم بإجراءات مشابهة. هل تؤيدين إنشاء هذه الحواجز على الحدود؟

المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية إيلفا يوهانسون:

ما نراه من إجراءات قامت بهه بيلاروس، هو موقف عدواني للغاية من لوكاشينكو تجاه الاتحاد الأوروبي والبلدان المجاورة، فهو يستغل البشر بطريقة هي بنظرنا غير مقبولة تمامًا وهي طريقة تصرف تعتريها مخاطر جمة حقًا. لذلك أعتقد أنه من المهم أن نقف متحدين ضد لوكاشينكو بسبب ما يقوم به. ليتوانيا، على سبيل المثال، تحتاج إلى حماية حدودها الخارجية. وهي الآن ملزمة أيضًا بحماية حدودها لمنع دخول غير المصرح لهم إلى أراضيها . وإذا شعرت ليتوانيا أنها بحاجة إلى وضع سياج في مواجهة جار عدواني مثل لوكاشينكو، فإنني أتفهم الأمر فعلا.

جاك باروك، يورونيوز: وما رأيكم في بناء اليونان لجدارعلى طول حدودها؟

المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية إيلفا يوهانسون:

بالطبع، يجب أن تمتثل اليونان لقضية احترام الحقوق الأساسية والقيم الأوروبية ضمن أطر مكتسباتنا وطالما كان الأمر كذلك، يمكنني أيضًا أن أتفهم أنه في بعض الأحيان يمكن أن تكون الأسوار ضرورية، فالأمر متروك للدولة العضو لاتخاذ القرار بشأن ذلك.