عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كارثة بيئية تهدد سواحل قبرص.. تسرب 20 ألف طن من النفط في البحر المتوسط مصدره سوريا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
براميل من النفط بعد تسرب وقع قبالة ساحل شبه جزيرة كارباس في الجزء الشمالي لقبرص 2013.
براميل من النفط بعد تسرب وقع قبالة ساحل شبه جزيرة كارباس في الجزء الشمالي لقبرص 2013.   -   حقوق النشر  BIROL BEBEK/AFP
حجم النص Aa Aa

تهدد بقعة نفطية مصدرها تسرب، حصل الأسبوع الماضي في محطة بانياس السورية، السواحل الشمالية لقبرص في حين تضاعفت الثلاثاء الدعوات لتحرك مشترك من جانبي الجزيرة المقسمة.

وقالت إدارة الثروة السمكية والبحوث البحرية في قبرص، الثلاثاء إن البقعة النفطية قد تصل إلى الطرف الشمالي الشرقي لقبرص في غضون 24 ساعة. وأضافت إن المعلومات والصور التي وردت من السفن في المنطقة تظهر أن "البقعة عبارة عن طبقة رقيقة من النفط وليست كثيفة".

وقال مسؤول في "جمهورية شمال قبرص التركية" إن البقعة التي تحتوي على 20 ألف طن من النفط في المتوسط تشكلت عقب تسرب نفطي في محطة بانياس السورية للطاقة الأسبوع الماضي التي تبعد 160 كيلومترا عن قبرص.

20 ألف طن من النفط في البحر المتوسط

وقال إيرول أدالييه من مركز "ديب دايفينغ" للغوص الذي يشارك في عمليات احتواء انتشار البقعة في شبه جزيرة كرباشا في شمال الجزيرة "نواجه كارثة كبرى. نتحدث عن 20 ألف طن من النفط .... البقعة على مسافة 32 كيلومترا قبالة سواحل قبرص".

أعلن وزير الكهرباء في الجانب السوري عن تسرب طنين إى أربعة أطنان من الفيول من المحطة.

وقال كوستاس كاديس، وزير البيئة في جمهورية قبرص المعترف بها دوليا "لم ترصد أي بقعة في المناطق الخاصعة لسلطة جمهورية قبرص" ولا يتوقع حصول أي مشكلة فيها.

وأعرب عن استعداد الحكومة لمساعدة القبارصة الأتراك لمواجهة أي تلوث بحري.

ووفقًا لأدالييه فإن شمال قبرص تفتقر إلى الوسائل اللازمة للتعامل مع هذا التسرب النفطي وأن التعاون الدولي ضروري.

ضرورة التعاون الدولي

أعلن نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي الاثنين أن تركيا الدولة الوحيدة التي تعترف ب"جمهورية شمال قبرص التركية" أرسلت فرقًا وسفن تدخل. لكن "بالنسبة للعديد من الخبراء فإن عملا مشتركا مع جمهورية قبرص ضروري.

واعلنت أوزفيرين إكينجي رئيسة غرفة المهندسين البيئيين في شمال قبرص لوكالة لوكالة الانباء القبرصية التركية "ليست مشكلة تعني فقط شمال قبرص. يجب أن نتعاون مع الجنوب".

من جهتها أعلنت غرفة المهندسين الجيولوجيين لشمال قبرص "يجب وضع خطة عمل مشتركة مع المحاورين القبارصة اليونانيين. وما علينا القيام به من أجل المستقبل المشترك لجزيرتنا يجب رفعه إلى القادة السياسيين".

ومنذ غزو الجيش التركي لثلثها الشمالي في 1974 وقبرص مقسّمة بين جمهورية قبرص العضو في الاتحاد الاوروبي والتي تمارس سلطتها على جنوب الجزيرة، و"جمهورية شمال قبرص التركية" التي أُعلنت من جانب واحد في 1983 ولا تعترف بها سوى أنقرة.

المصادر الإضافية • وكالات