عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ألمانيا تتهم روسيا بتنفيذ هجمات إلكترونية هدفها التأثير على الانتخابات البرلمانية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Hassan Refaei
علم ألمانيا يرفرف فوق مبنى الرايخستاغ في العاصمة برلين
علم ألمانيا يرفرف فوق مبنى الرايخستاغ في العاصمة برلين   -   حقوق النشر  Michael Probst/Copyright 2017 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

اتّهمت وزارة الخارجية الألمانية روسيا، بمحاولة اختراق البريد الإلكتروني لمشرّعين فيدراليين ومحليين والحصول على معلومات وبيانات لاستغلالها في التأثير على مسار الانتخابات الألمانية المقررة في المقررة في السادس والعشرين من شهر أيلول/سبتمبر الجاري.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، أندريا ساسي الإثنين "لوحظ منذ مدّة أن مجموعة تدعى "جوست رايتر" التي تنشط في نطاق الهجمات الإلكترونية التقليدية، ونشر المعلومات المضللة، وعمليات التأثير على الرأي العام، لوحظ أن لها نشاطات تستهدف ألمانيا".

وأضافت أن مجموعة "جوست رايتر" شنت موجة من هجمات التصيُّد الإلكتروني الاحتيالي استهدفت عناوين البريد الإلكتروني الخاصة بأعضاء البرلمان الفيدرالي وأعضاء البرلمانات المحلية، منبّهة من أن هذه الهجمات قد تكون استعدادا لعمليات من شأنها التأثير على الانتخابات العامة في البلاد.

ولفتت ساسي إلى أن ثمّة معلومات تؤكد أن هذه المجموعة ترتبط بجهات تابعة للدولة الروسية، وعلى وجه التحديد لجهاز المخابرات العسكرية الروسية"، حسب قولها".

واعتبرت أندريا ساسي أن "هذا السلوك غير مقبول ويشكل تهديدا لألمانيا"، وقالت إن "الحكومة الاتحادية تدعو روسيا أن تضع حدا على الفور لمثل هذه الأنشطة، وتؤكد على ذلك بشدة".

وكان رئيس المخابرات الألمانية توماس هالدينفانج حذر منتصف شهر تموز/يوليو الماضي من أن وكالته سجلت، منذ شباط/فبراير الماضي، هجمات إلكترونية مكثفة من قبل مجموعة "جوست رايتر"، للتأثير على مسار الانتخابات البرلمانية في ألمانيا "البوندستاغ".

ويجدر بالذكر أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل كانت أكدت العام الماضي بأن ثمة "أدلة دامغة" على أن القوات الروسية وقفت وراء اختراق ضخم لانتخابات البوندستاغ الألماني في عام 2015 استهدف رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بها. كما تمت سرقة حوالي 16 جيجا بايت من البيانات في عملية سرقة إلكترونية، بما في ذلك رسائل البريد الإلكتروني للعديد من أعضاء البرلمان.

المصادر الإضافية • أ ب