عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تركيا: "لا حاجة للإسراع" في الاعتراف بطالبان

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مولود تشاوش أوغلو، وزير الخارجية التركي في مؤتمر صحفي  بلغراد، صربيا.
مولود تشاوش أوغلو، وزير الخارجية التركي في مؤتمر صحفي بلغراد، صربيا.   -   حقوق النشر  Darko Vojinovic/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

أكد مولود تشاوش أوغلو، وزير الخارجية التركي الثلاثاء أن "لا حاجة للإسراع" في الاعتراف بحكم طالبان في أفغانستان، مضيفا أن أنقرة لا تزال تجري محادثات بشأن تشغيل مطار كابول الاستراتيجي.

وفي مقابلة تطرقت لمسائل عدة، أبدى تشاوش أوغلو حذره حيال مستقبل العلاقات بين تركيا والحركة الإسلامية المتطرفة.

منح النساء مناصب وزارية

وقال إن على حكومة أفغانستان الجديدة أن تكون "شاملة للجميع"، منوها إلى ضرورة منح النساء وعددا من المجموعات العرقية مناصب وزارية.

وأعلنت طالبان الاثنين سيطرتها الكاملة على أفغانستان، مؤكدة أنها انتصرت في معركة رئيسية للسيطرة على وادي بانشير، الذي كان آخر معقل للمقاومة المعارضة للحركة.

ولكن تشاوش أوغلو ذكر أن على المجتمع الدولي أن يتريّث قبل الاعتراف بحكم طالبان، وهو موقف أشبه بذاك الذي تبناه الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع الجمعة الماضي.

وأفاد "لا حاجة للمسارعة. هذه نصيحتنا للعالم بأسره. علينا التحرّك بشكل مشترك مع المجتمع الدولي".

وأجرت تركيا محادثات مع طالبان في كابول، حيث ما زال لديها حضور دبلوماسي، بشأن الشروط التي يمكن لأنقرة بموجبها المساعدة في تشغيل مطار العاصمة الأفغانية.

ويؤكد مسؤولون أمريكيون أنهم لم يعودوا يسيطرون على المجال الجوي في أفغانستان فيما المطار الرئيسي في كابول، الذي سيطر عليه الجيش الأمريكي في آب/اغسطس لإتمام عمليات الإجلاء، في وضع سيء.

"الأمن يبقى النقطة العالقة الأبرز"

وأفاد تشاوش أوغلو أن تركيا تعمل مع قطر والولايات المتحدة على الشروط التي سيكون بالإمكان بموجبها إعادة فتح المطار أمام الرحلات الدورية التي يحتاجها إيصال المساعدات الإنسانية وإجلاء المدنيين العالقين وإعادة البعثات الدبلوماسية إلى كابول.

لكنه لفت إلى أن الأمن يبقى النقطة العالقة الأبرز، مشددا على أنه لن يكون بإمكان الرحلات التجارية استئناف حركتها قبل أن تشعر شركات الطيران والتأمين بأن الظروف آمنة بما يكفي.

وقال تشاوش أوغلو "من وجهة نظري، يمكن لطالبان أو القوات الأفغانية ضمان الأمن خارج المطار".

وأضاف "لكن في الداخل، يمكن أن تكون هناك شركة أمنية يثق بها المجتمع الدولي أو كافة الشركات الأخرى. حتى وإن كانت شركات الطيران مثل الخطوط الجوية التركية متحمسة للتوجه إلى هناك، فإن شركات التأمين لن تسمح بذلك".

المصادر الإضافية • أ ف ب