عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

السلطات الألمانية تفتش مكاتب وزارتي المالية والعدل في قضية فساد

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الشرطة الألمانية.
الشرطة الألمانية.   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

فتشت الشرطة الألمانية الخميس مكاتب وزارتي المالية والعدل في برلين في إطار تحقيق يتعلق بتستر جهات على تقارير عن عمليات غسل أموال، بحسب ما أفاد مدعون عامون.

وقال المدعي العام لمدينة أوسنابروك في بيان إن المداهمتين كانتا جزءا من تحقيق في عمل "وحدة الاستخبارات المالية" التابعة للجمارك الألمانية والمكلفة بملاحقة عمليات غسل الأموال.

وكانت السلطات في أوسنابروك قد فتحت تحقيقا بعمل مكتب وحدة الاستخبارات المالية في كولون منذ شباط/فبراير 2020، بسبب ادعاءات بعدم إحالة الوحدة تقارير عن عمليات تبييض أموال محتملة لبنوك إلى الشرطة والقضاء.

وأضاف المدعون أن "تقييما للوثائق التي تم التحفظ عليها خلال عمليات تفتيش سابقة لمكاتب لوحدة الاستخبارات المالية كشف عن اتصالات مطولة بين الوحدة والوزارتين اللتين تم تفتيشهما الآن". وأشاروا إلى أنهم يدرسون الآن إن كان قد وقع جرم، وفي حال كان الأمر كذلك فمن يتحمل مسؤوليته.

وأعربت وزارة المالية الألمانية في بيان عن "دعمها الكامل للسلطات" في تحقيقاتها، مشددة على ان التحقيقات ليست موجهة ضد موظفي السفارة.

وكانت وحدة الاستخبارات المالية تابعة للشرطة، لكن منذ عام 2017 تم الحاقها بالسلطات الجمركية تحت سلطة وزارة المالية.

ويتولى وزارة المالية أولاف شولتز المرشح عن الحزب الإشتراكي الديمقراطي من يسار الوسط لخلافة أنغيلا ميركل بعد انتخابات 26 ايلول/سبتمبر.

وبدأ المدعون العامون في أوسنابروك تحقيقاتهم بعد اكتشافهم ان وحدة الاستخبارات المالية لم تتابع تقريرا حول تحويلات مشكوك بها لأحد المصارف إلى إفريقيا بأكثر من مليون يورو عام 2018.

والوحدة متهمة أيضا بحجب معلومات حول شركة "وايركارد" الألمانية التي انهارت بشكل مفاجىء ومثير للدهشة العام الماضي إثر فضيحة هائلة.

viber

ولم تحرك الوحدة التابعة للجمارك ساكنا ازاء المئات من التقارير عن تحويلات مالية مريبة في الشركة، وفق تقرير نشرته صحيفة "هاندلشبلات" اليومية في آب/اغسطس. وأعلنت شركة "وايركارد" إفلاسها العام الماضي بعد اعترافها باختفاء 1,9 مليار يورو (2,3 مليار دولار) من حساباتها.

المصادر الإضافية • أ ف ب