عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وسم "يسقط النقاب" يثير غضب النشطاء على مواقع التواصل في السعودية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Hafsa Alami Rahmouni
امرأة ترتدي النقاب تشارك في احتفالات مسحوق الألوان، في جدة، المملكة العربية السعودية، السبت 2 نوفمبر 2019
امرأة ترتدي النقاب تشارك في احتفالات مسحوق الألوان، في جدة، المملكة العربية السعودية، السبت 2 نوفمبر 2019   -   حقوق النشر  Amr Nabil/Copyright 2019 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

تصدر وسم #يسقط_النقاب وسائل التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، وتباينت الآراء والتغريدات بين مؤيدين وآخرين معارضين.

وتطالب هذه الحملة بإسقاط النقاب وعدم إلزام المرأة السعودية بارتدائه وإدراجه تحت بند "الحرية الشخصية".

وتأتي هذه المطالب في إطار التوجه المنفتح الذي اعتمدته المملكة خلال السنوات الأخيرة ورؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان 2030.

تقول سحر الهاجري عبر حسابها على تويتر: "#يسقط_النقاب في ناس تشوفه واجب. وناس تشوفه مستحب من باب التعفف فقط وناس تلبسه مرغمه رغم عدم اقتناعها بوجوبه وناس تلبسه وهي مقتنعه انه مباح بس عشان تكسب رضى الي ربوها.. بختصار كل هالحالات المذكورة مالكم شغل فيهم لا الكاشفه لها حق تنتقد النقاب ولا المنقبه لها حق تنتقد الحجاب".

وكتبت إحدى المغردات على تويتر: "انا اشوف انوه الحجاب يكفي ومب لازم اغطي وجهي".

وقال مستخدم آخر: "الي يريد هذا القماش يذهب لطالبان او مع نساء داعش وخلاص لانهم هم اللي يطبقون هذا الباس".

ولم يصدر أي قرار يفيد بإسقاط النقاب عن المرأة السعودية من أي جهة رسمية في المملكة حتى الآن.

أكد عدد من رواد التواصل والنشطاء السعوديين استعدادهم للتصدي للحملة معتبرين ارتداء النقاب من الستر والحشمة.

ومن ضمن الآراء الرافضة لتطبيق هذه المطالبات، يقول خالد آل سعود في تغريدة على تويتر: "والله ثم والله ما زاد المرأة بحيائها وحشمتها إلا عزا وفخرا في مجتمعها، ورضا وتوفيقا من خالقها ورازقها".

وتقول خولة: "لا #يسقط_النقاب. من ينادون بإحترام الحرية الشخصية لماذا لايتركون للمنقبات حريتهم الشخصية؟!".

فيما كتب فؤاد معتبي: "تسقط مدن، وتسقط دول بأكملها، ولا يسقط الحجاب والعفة".

وأشار رواد التواصل الاجتماعي إلى أن إسقاط النقاب أمر مرفوض ولا يناسب التراث الاجتماعي المحافظ. فيما يعتقد آخرون أن الحملة تحركها أطراف خارج المملكة تسعى إلى إحداث خلل في عقيدة ومبادئ تربت عليها المرأة السعودية منذ آلاف السنين.

فيما اختار البعض الآخر الحياد، معتبرين أن القرار تأخذه المرأة السعودية بنفسها.

وتجدر الإشارة إلى أن المحكمة العامة في العاصمة السعودية الرياض قررت إلغاء شرط ارتداء المحاميات اللاتي يرغبن بدخول المحكمة للنقاب، واكتفت بارتدائهن للحجاب في ديسمبر 2017.