عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"عروس داعش" البريطانية في سوريا تتوسل إلى لندن استقبالها

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
euronews_icons_loading
ثلاث صور مجمعة التقطتها الشرطة بواسطة كاميرا مراقبة، وهي تظهر شميمة بيغوم تتوسط خديجة سلطانة (على اليسار) وأميرة عباس (على اليمين) في مطار غتويك متجهات إلى تركيا 2015/02/23
ثلاث صور مجمعة التقطتها الشرطة بواسطة كاميرا مراقبة، وهي تظهر شميمة بيغوم تتوسط خديجة سلطانة (على اليسار) وأميرة عباس (على اليمين) في مطار غتويك متجهات إلى تركيا 2015/02/23   -   حقوق النشر  الشرطة البريطانية/أ ب
حجم النص Aa Aa

توسلت شميمة بيغوم التي انضمت إلى تنظيم داعش في سوريا من المملكة المتحدة في سن المراهقة، وجردت من جنسيتها البريطانية، الأربعاء السماح لها بالعودة إلى بريطانيا مؤكدة انها لم ترتكب جريمة سوى إثبات "حماقتها".

في سن ال15، غادرت شميمة بيغوم في 2015 المملكة المتحدة مع صديقتين، حيث ولدت ونشأت إلى سوريا. وتزوجت هناك من جهادي في تنظيم داعش من أصل هولندي، يكبرها بثماني سنوات.

وتريد الشابة العودة إلى بلدها لتطلب استرداد جنسيتها البريطانية، بعد أن جُردت منها في عام 2019 لأسباب تتعلق بالأمن القومي، في بلد شهد سلسلة اعتداءات في 2017 أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها.

وقالت الشابة البالغة اليوم 22 عاما لقناة "اي تي في": "أنا على استعداد للمثول أمام القضاء، ومواجهة الأشخاص الذين أطلقوا هذه المزاعم ودحضها، لأنني أعلم أني لم أفعل شيئًا في داعش سوى أن أكون أماً وزوجة".

بعد الفرار من المعارك في شرق سوريا، وجدت شميمة بيغوم نفسها، في مخيم للاجئين السوريين في شباط/فبراير 2019، حيث أنجبت طفلًا توفي بعد أسابيع قليلة من ولادته، وتوفي أيضا أول طفلين أنجبتهما عندما كانت في سوريا.

قالت شميمة بيغوم التي لم تكن ترتدي الحجاب وينسدل شعرها على كتفيها خلال المقابلة، إنها "تفضل الموت على العودة إلى تنظيم داعش"، وأضافت قائلة: "الجريمة الوحيدة التي ارتكبتها هي أنني كنت غبية للانضمام إلى تنظيم داعش".

وتوجهت بيغوم مباشرة إلى رئيس الوزراء بوريس جونسون قائلة: "أعتقد أنني أستطيع مساعدتك كثيرًا في المعركة ضد الإرهاب، لأنه من الواضح أنك لا تعرف ما الذي تفعله".

في شباط/فبراير 2019 تحدثت شميمة بيغوم إلى وسائل إعلام بريطانية مرتدية حجابًا أسود، وكانت أقوالها الصريحة - بحيث وصفت تفجير مانشستر الذي قتل 22 شخصًا في أيار/مايو 2017، بأنه "انتقام" لضربات التحالف الغربي ضد تنظيم داعش، وقد أثار عدم تعبيرها عن الندم صدمة، وقالت الأربعاء إنها "لم تكن على علم بهجوم مانشستر عندما طرح عليها هذا السؤال".

كانت المحكمة العليا البريطانية رفضت في شباط/فبراير 2021 عودتها إلى المملكة المتحدة، معتبرة أنه طالما تشكل شاميمة بيغوم خطرًا، لا يمكنها العودة إلى المملكة المتحدة للطعن في قرار تجريدها من الجنسية.

وقد تذرعت لندن بإمكانية أن تتقدم الشابة بطلب للحصول على جنسية البلد، الذي يتحدر منه والداها بنغلادش، لكن دكا ردت بأنها لم تتقدم بطلب للحصول على الجنسية ورفضت استقبالها.