Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الجيش الأميركي يعترف بأن ضربته الأخيرة في كابول أدت إلى مقتل مدنيين ووزير الدفاع يعتذر

وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن
وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن Copyright Alex Brandon/AP
Copyright Alex Brandon/AP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية الجمعة، على لسان الجنرال فرانك ماكنزي قائد القوات الأميركية في أفغانستان قبل انسحابها النهائي، أن مراجعة داخلية أجرتها كشفت عن مقتل المدنيين فقط في الهجوم لا متطرفين من تنظيم الدولة الإسلامية كما أعلنت في البداية.

اعلان

اعتذر وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن عن الضربة الجوية التي نفذت في أواخر آب/أغسطس بطائرة مسيرة على العاصمة الأفغانية كابول، وأدت إلى مقتل مدنيين.

وتراجعت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن أقوالها بشأن هجوم نفذ بطائرة مسيّرة على كابول، وأسفر عن مقتل عشرة مدنيين بينهم ما يصل إلى سبعة أطفال في أفغانستان الشهر الماضي.

وأعلنت الوزارة اليوم، الجمعة، على لسان الجنرال فرانك ماكنزي قائد القوات الأميركية في أفغانستان قبل انسحابها النهائي، أن مراجعة داخلية أجرتها كشفت عن مقتل المدنيين فقط في الهجوم لا متطرفين من تنظيم الدولة الإسلامية كما أعلنت في البداية.

وقال ماكنزي للصحافيين: "من غير المرجح أن تكون السيارة ومن قتلوا على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية - ولاية خرسان"، او أن يكونوا قد شكلوا "تهديداً مباشراً للقوات الأميركية".

وأضاف أن "تحقيقنا خلص إلى أن هذه الضربة كانت خطأ مأسوياً"، مؤكدا تحمل "المسؤولية كاملة". وتابع ماكينزي "أقدم تعازي الصادقة إلى عائلة من قُتلوا وأصدقائهم".

وبعد أيام من الضربة التي نُفذت بواسطة طائرة مسيرة في 29 آب/أغسطس، أكد مسؤولو البنتاغون أنها نفذت بشكل صحيح، على الرغم من مقتل العديد من المدنيين، بمن فيهم الأطفال.

وزعم الجيش الأميركي آنذاك أن الضربة منعت "انتحاريين متعددين" من مهاجمة مطار حامد كرزاي الدولي. وجاء في بيان القيادة المركزية الأميركية أن الهجوم استهدف "تهديداً وشيكاً لتنظيم الدولة - ولاية خراسان" وأنها وقعت أثناء تحميل متفجرات في سيارة تابعة لأفراد التنظيم.

وأثارت المنظمات الإخبارية في وقت لاحق شكوكاً حول هذه الرواية، حيث أفادت بأن سائق السيارة المستهدفة كان موظفاً منذ فترة طويلة في منظمة إنسانية أميركية، كما لم يكن هناك أي أدلة على احتواء سيارته التي تمّ استهدافها على متفجرات.

وشهدت تلك الفترة تخوفاً اميركياً كبيراً من تكرار الهجوم المروع الذي شنه انتحاري من تنظيم الدولة الإسلامية - ولاية خراسان وأودى بحياة عشرات الأشخاص بمن فيهم 13 جنديا أمريكياً عند بوابة آبي بمطار حامد كرزاي الدولي في 26 أغسطس - آب.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: مقاتلو طالبان يتنعمون بالترف في قصر أحد ألد أعدائهم السابقين

فيديو: مطار كابول شاهدٌ على الحرب الأمريكية وانسحابها الفوضوي من أفغانستان

بلينكن يجهل إن تسببت ضربة أمريكية في كابول بقتل جهادي أو عامل إنساني