المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

صحيفة: ميركل رفضت"ميزة" أن تكون أول من يتلقّى اتصالاً من بايدن عقب توليّه الرئاسة

Access to the comments محادثة
بقلم:  Hassan Refaei
المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الأمريكي جو بايدن
المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الأمريكي جو بايدن   -   حقوق النشر  AP Photo

رفضت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، "ميّزة" تلقيها أول اتصال يجريه جو بايدن، عقب تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة، مع زعيم دولة أجنبية، ذلك أنها في تلك الأثناء كانت تقضي عطلة نهاية الأسبوع في منزلها الريفي خارج برلين. وفقاً لما ذكرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر يوم أمس الخميس: إن بايدن أراد أن يتحدّث، في أول اتصالٍ له كرئيسٍ لبلاده، مع ميركل وفاءً لأحد تعهداته الانتخابية بأن تستعيد الولايات المتحدة العلاقات المتينة مع حلفائها وشركائها الأجانب، تلك العلاقات التي شهدت توتّراً شديداً إبان عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

وأضافت الصحيفة أن المستشارة ميركل، "رفضت تلك الرمزية باعتبار أن لا سياق لها"، وطلبت من مساعديها إجراء مكالمة مع الرئيس بايدن في وقت لاحق، وحينذاك، وقع اختيار بايدن على رئيس الحكومة البريطانية، بوريس جونسون لينال تلك "الميزة".

السياسية الألمانية المخضرمة، ميركل التي عاصرت 4 رؤساء أمريكيين، تغادر مبنى المستشارية، بعد 16 عاماً من تولّيها منصب المستشارة، وذلك عقب الانتخابات الألمانية العامّة المقررة يوم الأحد القادم.

ويجدر بالذكر أن ميركل كانت أحد أكثر القادة تأثيراً في تشكيل مسار الاتحاد الأوروبي خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، لكن الصحيفة الأمريكية، لفتت إلى أن ازدرائها لمحاولة بايدن منحها تلك "الميزة" يعكس حالة الإحباط المتزايدة لديها ولدى القادة الآخرين من مسألة الشراكة عبر الأطلسي والتي استمرت لعقود، وهذا الأمر يعدُّ تحدياً كبيراً سيواجهه بايدن طوال ولايته الرئاسية.

وقالت "وول ستريت جورنال": إن ميركل وزعماء الإتحاد الأوروبي الآخرين "يتملكهم شعوراً بأن الولايات المتحدة باتت شريكاً متقلباً وغير موثوق به لأوروبا، وذلك من خلال تقلّص المصالح المشتركة بين الجانبين".

ويشار إلى أن إدارة بايدن، ما برحت تحاول إصلاح علاقة الولايات المتحدة بحلفائها، تلك العلاقة التي تلقّت في الآونة الأخيرة ضربتين؛ الأولى تتمثل بالانسحاب العسكرية الفوضوي للولايات المتحدة من أفغانستان، والثانية، تتعلق بالأزمة الدبلوماسية مع فرنسا على خلفية أزمة صفقة الغواصات مع أستراليا.

المصادر الإضافية • "بزنس إنسايدر"