عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بابا الفاتيكان يمنح إجازة مؤقتة لرئيس أساقفة كولونيا المتّهم بـ"عدم الإبلاغ" عن قضايا تحرش جنسي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ب
 رئيس أساقفة كولونيا "راينر ماريا فويلكي"
رئيس أساقفة كولونيا "راينر ماريا فويلكي"   -   حقوق النشر  Sebastian Gollnow/(c) dpa / Alle Rechte vorbehalten
حجم النص Aa Aa

قرّر بابا الفاتيكان، فرنسيس منح رئيس أساقفة ألماني بارز واجه انتقادات بسبب تعامله مع فضيحة الاعتداء الجنسي وقعت في كنيسة بكولونيا الألمانية، إجازة مؤقتة"، لعدة أشهر، تنتهي شهر آذار/مارس القادم.

ومنذ 2014، يواجه رئيس أساقفة كولونيا "راينر ماريا فويلكي" اتهامات بالتستر على قضايا استغلال جنسي لأطفال على يد قساوسة وعدم إبلاغ الفاتيكان بمزاعم التحرش.

وقال الفاتيكان في بيان إن البابا "يعتمد على رئيس أساقفة كولونيا الكاردينال "راينر ماريا فويلكي" "ولكن في الوقت نفسه من الواضح أن رئيس الأساقفة والأبرشية بحاجة إلى وقت للتوقف مؤقتا للمصالحة." مع النفس. وكان رئيس أساقفة كولونيا الكاردينال "راينر ماريا فويلكي" هو الذي طلب "إعفاءه مؤقتا" عن أداء مهامه، للحصول على استراحة تمتد من منتصف أكتوبر إلى بداية مارس 2022.

وفي آذار/مارس، كشف تقرير مستقل في ألمانيا أن أبرشية كولونيا، الواقعة بمدينة كولونيا (غرب) عرفت اعتداءات جنسية طالت أطفالا بشكل خاص، موضحا أن 314 قاصراً تعرضوا للاعتداءات الجنسية من قبل 202 شخص من رجال الدين أو العلمانيين بين الأعوام 1975 و 2018. ووفقا لمقتطفات من التقرير، فقد تمت تبرئة الكاردينال "راينر ماريا فويلكي" من الاتهامات التي طالته والتي تتحدث عن "تستره" عن فضح ما حدث في السابق.

كما جاء ذلك التقرير المستقل الذي أجرته شركة محاماة واستشارات قانونية بميونيخ، وسط اتهامات بـ"تقاعس" رئيس أساقفة مدينة كولونيا، الكاردينال راينر ماريا فولكي، في التعامل مع وقائع اعتداء جنسي في الكنيسة.

ويواجه فولكي، انتقادات منذ شهور بسبب "إحجامه عن التعامل مع تقرير سابق كلف شخصيا بإعداده لتسليط الضوء على دور ممثلين كنسيين رفيعي المستوى في ملاحقة وقائع اعتداء جنسي". وكان فولكي أعلن في وقت سابق أن المحامي المكلف من قبل الكنيسة، بيورن جيركي قد حقق في 236 حالة في أبرشية كولونيا.

ووفق وكالة الأنباء الألمانية، فإن مفتشين عينهما بابا الفاتيكان فرنسيس أنهيا تحقيقا حول الفضيحة التي وقعت في أبرشية كولونيا. وظلت أكبر أبرشية في ألمانيا في خضم أزمة ثقة عميقة لعدة شهور، وتجلى ذلك جزئيا في موجة استقالات شهدتها الكنيسة.

و في حزيران/يونيو، تم تعيين هانز فان دن هندي، أسقف روتردام، والكاردينال أندرس أربوريليوس، أسقف ستوكهولم، للتحقيق في "الأخطاء المحتملة" للكاردينال راينر ماريا فولكي، رئيس أساقفة كولونيا، في التعامل مع شكاوى اتهمت قساوسة في الأبرشية بسوء السلوك الجنسي.

ومع ذلك ، فقد أشار التقرير إلى "أخطاء كبيرة، اقترفت لا سيما على مستوى الاتصال" من جانب راينر ماريا فولكي. وقال الفاتيكان: "لقد ساهم ذلك بشكل كبير في أزمة ثقة في الأبرشية مما أثار قلق العديد من المؤمنين".

وأدت الفضيحة بالفعل إلى مطالبة 14 من عمداء المقاطعات والمدن البالغ عددها 15 بأن يواجه فويلكي "عواقب شخصية". ورغم ذلك، أصر فولكي على أنه يعتزم تحسين الإجراءات في الكنيسة لضمان عدم حدوث مزيد من الأخطاء. واعترف راينر ماريا فولكي بنفسه بوجود أخطاء في الاتصال ، وقال: "اعرب عن أسفي عما وقع" .

أثناء غياب راينر ماريا فولكي، سيدير ​​الأسقف المساعد رولف شتاينهاوسر الأبرشية .

رفض بابا الفاتيكان، الأسبوع الماضي، استقالة رئيس أساقفة هامبورغ الذي عرض تنحيه عن منصبه، بعد تقرير ادّعى أنه وعدد من كبار المسؤولين في الكنيسة الكاثوليكية في ألمانيا خالفوا واجبهم في التعامل مع قضايا الاعتداء. قال الفاتيكان في بيان إنه فحص بدقة الوثائق المتعلقة برئيس الأساقفة ستيفان هيسه، الذي كان يشغل سابقا منصب رئيس الموظفين والإدارة في أبرشية كولونيا.

عرض هيسه الاستقالة، في مارس/ آذار، بعد نشر تقرير من 800 صفحة حول التعامل مع قضايا الإساءة في أبرشية كولونيا. وقال الفاتيكان: "في ضوء حقيقة أن رئيس الأساقفة يعترف بالأخطاء التي ارتكبها في الماضي بتواضع وقدم استقالته، قرر الأب الأقدس (البابا فرنسيس بابا الفاتيكان) عدم قبول الاستقالة".

وفي أوائل يونيو/حزيران، قدم الكاردينال راينهارد ماركس، رئيس أساقفة العاصمة البافارية ميونخ وأحد أكثر قادة الكنيسة الكاثوليكية الألمانية نفوذا، استقالته بسبب فضيحة الاعتداء الجنسي. ورفض البابا فرنسيس الاستقالة.

وفي شباط/فبراير قال الكاردينال غيورغ بيتسينغ، رئيس مؤتمر الأساقفة في ألمانيا إن الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في البلاد تعاني من "صورة فاضحة ومسيئة" بسبب الاتهامات التي طالت منتسبين للكنيسة تتعلق بارتكابهم اعتداءات جنسية. ووصف غيورغ بيتسينغ، رئيس مؤتمر الأساقفة الألمان (الكاثوليك)، طريقة "إدارة الأزمة في كولونيا بأنها "كارثة".

في عام 2018، سربت مجلة "دير شبيغل" وصحيفة "دي تسايت" الأسبوعية أن 1670 رجل دين كاثوليكي اعتدوا على 3677 شخصاً خلال الفترة من عام 1946 حتى عام 2014. وأجريت الدراسة بتكليف من الكنيسة. ووفقاً للدراسة فإن معظم الضحايا كانوا من الذكور القُصّر وأن أكثر من 50% من الضحايا دون سن 13 عاماً، وأن حالة من كل ست حالات تتعلق باتهامات بالاغتصاب.

المصادر الإضافية • مواقع إلكترونية