عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: عناصر من طالبان يغنون ويرقصون فهل ثمةّ تغيير لدى الحركة؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
شباب من حركة طالبان يرقصون على أنغام تقليدية أفغانية
شباب من حركة طالبان يرقصون على أنغام تقليدية أفغانية   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

كانت الشمس تتوارى خلف التلال، حين رصدت الكاميرا سبّعة شبّان من حركة طالبان يقفون على ضفة نهر أرغنداب حيث فاضت نفوسهم ببهجة فاندفعوا للرقص والغناء على الطريقة التقليدية الأفغانية.

ومثل هكذا مشهد، لم يكن يمكن تصوّره قبل عشرين عاماً، حين كانت الجماعة الإسلامية المتشددة تدير دفّة الحكم فمنعت الموسيقى في شتىّ أرجاء البلاد، وليس فقط على ضفاف نهر أرغنداب الواقع شرقي البلاد والذي شهد قبل أشهر معاركة دامية بين طالبان والقوات الحكومية.

"من كابول أرسل لي السلام.. إن مشتاق إليك كثيراً"، تلك هي كلمات الأغنية التي كان يرددها الشبّان السبعة وهم يرقصون على إيقاعها بنشوة وسعادة وفرح.

حين حكمت طالبان أفغانستان من العام 1996 إلى العام 2001، منعت جميع وسائل الترفيه، لكنّ غالبية الشبّان في صفوف طالبان كان يستمعون إلى الأغاني، وإن كان معظمها دينياً.

ولكنّ، ومنذ استيلاء طالبان على السلطة في البلاد منتصف شهر آب/أغسطس الماضي، لمس البعض ثمة تغيير في أفكار بعض قادة الحركة الذين لم يعودوا متزمتين كما كانوا، فمثلاً لم يعد يُعاقب الناس لاستماعهم إلى الموسيقى، على الأقل في المدن الكبرى.

الشبّان السبعة كانوا يريدون أن يستجمّوا على ضفاف النهر قبل أن يعودوا إلى مدينتهم قندهار، التي انطلقت منها الحركة منتصف تسعينيات القرن الماضي، وعلى الرغم من عدم وضوح أصل الأغنية التي كان الشبّان، إلا أنها كانت تتغنى بالوحدة الوطنية في بلد تمزقه الانقسامات العرقية والقبلية والمناطقية.