عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

نحو 3 آلاف من المعتدين على الأطفال جنسياً شغلوا مناصب في الكنيسة الكاثوليكية بفرنسا منذ 1950

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مؤمنون يحضرون قدّاساً في كاتدرائية لوكون، غرب فرنسا، في 14 آذار/مارس 2021 تم تنظيمه بعد إزاحة الستار عن لوحة تكريماً للأطفال ضحايا الاعتداء الجنسي من قبل القساوسة
مؤمنون يحضرون قدّاساً في كاتدرائية لوكون، غرب فرنسا، في 14 آذار/مارس 2021 تم تنظيمه بعد إزاحة الستار عن لوحة تكريماً للأطفال ضحايا الاعتداء الجنسي من قبل القساوسة   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

كشف تحقيق أن نحو 3 آلاف من مرتكبي الجرائم الجنسية بحق الأطفال شغلوا مناصب داخل الكنيسة الكاثوليكية في فرنسا منذ خمسينيات القرن الماضي.

ووفقاً للجنة الفرنسية التي تحقق في تلك الاعتداءات الجنسية، فإن ما بين 2900 و3200 شخصاً من كهنة ورجال دين آخرين في الكنيسة الكاثوليكية في فرنسا، ارتكبوا جرائم جنسية بحق الأطفال منذ العام 1950.

ومن المقرر أن يصدر من اللجنة المستقلة المعنية بالاعتداءات الجنسية في الكنيسة يوم غد الثلاثاء تقريرٌ على 2500 صفحة بما في ذلك الملاحق المرتبطة به، وذلك بعد عامين ونصف العام على بداية التحقيق الذي طالب به مؤتمر أساقفة فرنسا استجابة للعدد المتزايد من ادعاءات الاعتداء الجنسي في الكنيسة.

وقال رئيس أساقفة رين ودول وسان مالو: "أشعر بالألم جراء المعاناة التي تكبّدها الضحايا، أشعر اتجاه المعتدين بالخجل، أشعر بالفضيحة، لا أستطيع أن أفهم (كيف فعلوا ذلك)".

وكان البابا فرنسيس كتب في شهر حزيران/يونيو الماضي أن "الكنيسة بأسرها تشهد أزمة بسبب مسألة الانتهاكات. ولا يمكن للكنيسة المضي قدماً من دون معالجة هذه الأزمة". وأضاف، "سياسة النعامة لا تؤدي إلى نتيجة"، مشدداً على أن الكنيسة الكاثوليكية لا يمكنها "تحمّل عبء إخفاء الحقائق" وهي بحاجة "للاعتراف بخطاياها".

وجاء كلام البابا فرنسيس في معرض ردّه كتابياً على طلب الكاردينال راينهارد ماركس، رئيس أساقفة ميونيخ، إعفاءه من مهماته على خلفية سوء إدارة ملف انتهاكات جنسية داخل الكنيسة والتستر على فضائح، في جرعة دعم قوية لشخصية إصلاحية تندّد بشدة بإخفاق الكنيسة الألمانية في التصدي لهذه الممارسات.

المصادر الإضافية • أ ف ب