عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الاتحاد الأوروبي يدعو المجتمع الدولي إلى مساعدة الأفغان المعرّضين لخطر"الاضطهاد" في بلدهم

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
 الاتحاد الأوروبي يدعو المجتمع الدولي إلى مساعدة الأفغان المعرّضين للخطر
الاتحاد الأوروبي يدعو المجتمع الدولي إلى مساعدة الأفغان المعرّضين للخطر   -   حقوق النشر  Felipe Dana/AP.
حجم النص Aa Aa

استضافت المفوضية الأوروبية في بروكسل، اليوم الخميس منتدى الاتحاد الأوروبي رفيع المستوى بشأن توفير الحماية للأفغان المعرضين للخطر. وتقول المفوضية إن الهدف المرتجى هو "مساعدة أكبر عدد ممكن من الأفغان المعرضين لخطر الاضطهاد في بلدهم" مؤكدة في الوقت ذاته على أن الوصول إلى المبتغى يحتاج إلى "دعم سياسي قوي من الدول الأعضاء".

وجدير أن كل حكومات الاتحاد الأوروبي قد أصدرت تصريحات "جديرة بالثناء" حسب بيان المفوضية الآنف الذكر، مفادها أن أولئك الأكثر عرضة لخطر اضطهاد طالبان تجب مساعدتهم للخروج من أفغانستان

لكن بالنسبة لأكرم، وهو بلجيكي من أصل أفغاني، فإنه يدعو إلى مساعدة الأشخاص الذين يسكنون في أفغانستان ولم يتمكنوا من الفرار من البلاد بعد استيلاء طالبان على السلطة في البلاد.

ويشير أكرم في حديث ليورونيوز، إلى أن أول من تم إجلاؤهم هم في الغالب مواطنون أوروبيون أو أفغان من أصل أوروبي موضحا أنه "بالنسبة للسكان المحليين، للأسف، لم تكن هناك فرص كثيرة ليلوذوا بالفرار".

من جانبها، حذرت الأمم المتحدة من أن 14 مليون أفغاني يواجهون الجوع بينما حذرت مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في أفغانستان ماري-إيلين ماكجرورتي من أن الاقتصاد قد ينهار تحت وطأة أزمة السيولة.

وقال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي “إذا انهار ذلك البلد، سندفع جميعا ثمنا باهظا لتبعات ذلك… لا يريد أي طرف المسارعة بالاعتراف بطالبان لكننا نحتاج للتعامل معهم".

وتخطط المفوضية الأوروبية للحصول على تمويل من حكومات الاتحاد الأوروبي والميزانية المشتركة التي تبلغ 300 مليون يورو هذا العام والعام المقبل لتمهيد الطريق لمعاودة توطين نحو 30 ألف أفغاني.

كما دعا المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، الاتحاد الأوروبي إلى استقبال 42500 طالب لجوء من أفغانستان خلال السنوات الخمس المقبلة.

أما المفوضة الأوروبية المسؤولة عن الشؤون الداخلية، إيلفا جوهانسون، فتعتقد أن قضية الإجلاء من أفغانستان "تتم على أساس طوعي من قبل الدول الأعضاء" وهي حثت الدول الـ 27 والمجتمع الدولي بأسره على التضامن "لإجلاء الأشخاص الذين يتعرضون للتهديد حاليًا في أفغانستان وبخاصة أولئك الذين دافعوا عن الحقوق الأساسية أو حقوق المرأة". وشددت المسؤولة الأوروبية على أن "هناك المزيد من الناس ممن هم بحاجة إلى الحماية"

مضيفة" تقديم الحماية لن يحل الأزمة الأفغانية، لكنه واجب أخلاقي" حسب قولها.

من جانبه، يأمل أكرم، أن يقوم الاتحاد الأوروبي بتقديم مساعدات غذائية وإنسانية مع اقتراب فصل الشتاء في أفغانستان. وفي تقرير أعده مسؤولون فرنسيون وألمان الشهر الماضي أوضح المسؤولون هدفهم باستغلال الأموال وسيلة للضغط على طالبان. وقال المسؤولون في التقرير "سبل الضغط الاقتصادية والتجارية تعد إحدى أقوى الوسائل في أيدينا" مما يثير احتمال الإفراج عن الاحتياطات والأصول الأفغانية المجمدة في الخارج.

من جانبه، قال مسؤول السياسة الخارجية والشؤون الأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في وقت سابق إن التكتل ليس أمامه خيار سوى التحاور مع حكام أفغانستان الجدد من حركة طالبان وإن بروكسل ستحاول التنسيق مع حكومات الدول الأعضاء لتنظيم وجود دبلوماسي في كابول. وقال بوريل "الأزمة الأفغانية لم تنته بعد... ولكي تكون لدينا أي فرصة للتأثير على الأحداث، فلا خيار أمامنا سوى التحاور مع طالبان".

وحدّد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي شروطا لمعاودة المساعدات الإنسانية والعلاقات الدبلوماسية مع طالبان، التي سيطرت على أفغانستان يوم 15 أغسطس -آب، منها احترام حقوق الإنسان ولا سيما حقوق المرأة.