عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فوز الكندي ديفيد كارد والأميركي جوشوا أنغريست والأميركي الهولندي غيدو إمبنس بجائزة نوبل للاقتصاد

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
فوز الكندي ديفيد كارد والأميركي جوشوا أنغريست والأميركي الهولندي غيدو إمبنس بجائزة نوبل للاقتصاد
حقوق النشر  Niklas Halle'n/Pool via AP, Arquivo
حجم النص Aa Aa

أعلنت لجنة نوبل، اليوم الاثنين، منح جائزة الاقتصاد 2021 إلى الكندي ديفيد كارد والأميركي جوشوا أنغريست والأميركي الهولندي غيدو إمبنس في العاصمة السويدية استوكهولم.

وأوضحت اللجنة أن جائزتها للاقتصاد تكافئ الخبراء الثلاثة على "إسهامهم المنهجي في تحليل العلاقات السببية" وتقديمهم "أفكارا مبتكَرة حول سوق العمل".

وتوصف جائزة نوبل أحيانا بـ"نوبل الزائف" إذ استحدثها بنك السويد بعد أكثر من ستين عاما من الجوائز الخمس الأخرى (الطب والفيزياء والكيمياء والآداب والسلام)، في ستوكهولم.

وكان تمّ ترشيح عدد كبير من علماء الاقتصاد لخلافة الأميركيَّين بول ميلغروم وروبرت ويلسون الفائزين بالجائزة العام الماضي عن عملهما في تطوير المزادات التجارية.

وأوضح الأستاذ المشارك في جامعة ليناوس في السويد هوبرت فرومليت الذي يصدر كل سنة قائمة مرشحين أنه كان ثمة "250 إلى 300 مرشح جدي" لجائزة نوبل للاقتصاد لهذا العام، ومن بينهم الأميركية كلوديا غولدين (75 عاما) التي كانت من أبرز المرشحين العام الماضي، لأعمالها حول عدم التكافؤ ومكانة المرأة في سوق العمل،

وبالرغم من أن الجائزة حديثة إذ لا تمنح سوى منذ نصف قرن، إلا أنها الأقل مراعاة للمرأة إذ لا تعد بين الفائزين بها الـ86 سوى امرأتين هما الأميركية إلينور أوستروم عام 2009 والفرنسية إستير دوفلو بعد عشر سنوات.

وبين المرشحات كانت أيضاَ الرئيسة السابقة لقسم الاقتصاد في صندوق النقد الدولي والمديرة العامة له لفترة وجيزة الأميركية آن كروغر، برأي الخبراء الذي يطرحون أيضا الأميركيتين جانيت كوري اختصاصية برامج مكافحة الفقر، وسوزان أثي خبيرة الاقتصاد في جامعة ستانفورد، والبلجيكية ماريان برتران خبيرة العمل.

كما كان من بين المرشحين لهذا العام الخبير الاقتصادي الياباني نوبوهيرو كيوتاكي المقيم في الولايات المتحدة والبريطاني جون مور لأعمالهما حول الدورات الائتمانية في التسعينات، إضافة إلى الأميركية كلوديا غولدين والخبير الأميركي دوغلاس دايموند المتخصص في الوساطة المالية والمصارف.

وضمّت قائمة المرشحين أيضاً الأميركيين كولين كاميرير وماثيو رابين والسويسري النمسوي إرنست فير المتخصصين في الاقتصاد السلوكي، والفرنسي أوليفييه بلانشار خبير الاقتصاد الكلي، وروبرت بارو الذي يعتبر مرجعا في الاقتصاد الكلي النيوكلاسيكي الجديد وكذلك الفرنسي توما بيكيتي، صاحب كتاب "رأس المال في القرن الواحد والعشرين".

وإن كانت حرية الصحافة حلت في طليعة الترشيحات لجائزة السلام، فإن لجنة نوبل النروجية لم تكافئ منظمة بل اختارت تكريم صحافيين استقصائيين هما مديرة موقع "رابلر" الفيليبيني الاستقصائي ماريا ريسا ورئيس تحرير صحيفة "نوفايا غازيتا" الروسية دميتري موراتوف.

كما شكلت جائزة نوبل للآداب مفاجأة إذ ذهبت لروائي تنزاني الأصل المقيم في المملكة المتحدة عبد الرزاق غورنا.

وفي مجال الطب، كافأت الجائزة الأميركي ديفيد جوليوس ومواطنه المتحدر من أصل لبناني أرمني أرديم باتابوتيان لاكتشافاتهما بشأن طريقة نقل الجهاز العصبي للإشارات المرتبطة بالحرارة واللمس، فيما كانت الترجيحات تشير إلى الباحثين في مجال باللقاحات المضادة لكوفيد-19 بتقنية الحمض النووي الريبي المرسال (إم آر إن إيه).

أما جائزة الفيزياء، فمنحت لأول مرة لخبيرين في المناخ هما الياباني الأميركي شوكورو مانابي والألماني كلاوس هاسلمان مناصفة مع عالم الفيزياء النظرية الإيطالي جورجيو باريزي الذي شكّلت أبحاثه إحدى "أهم المساهمات" في ما يسمى "نظرية الأنظمة المعقدة"، ومنها الطقس.

وأخيرا كافأت جائزة نوبل للكيمياء الألماني بنيامين ليست والأميركي الإسكتلندي ديفيد ماكميلان لابتكارهما أداة جديدة لإنتاج الجزيئات، وخصوصاً في مجال صناعة الأدوية، بتكلفة أقل وبطريقة أكثر مراعاة للبيئة.

المصادر الإضافية • أ ب