المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قضية وفاة أسطورة المستديرة الأرجنتيني.. العلاج الطبي لمارادونا كان سيئا جدا وأدّى إلى وفاته

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
رجل يضع وردة على صورة لنجم كرة القدم الراحل دييغو مارادونا خلال مسيرة للمطالبة بإجابات بخصوص وفاته، في بوينس آيرس، الأرجنتين.
رجل يضع وردة على صورة لنجم كرة القدم الراحل دييغو مارادونا خلال مسيرة للمطالبة بإجابات بخصوص وفاته، في بوينس آيرس، الأرجنتين.   -   حقوق النشر  Natacha Pisarenko/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved

قال المحامي السابق لأسطورة كرة القدم دييغو مارادونا إن العلاج الطبي المقدّم لموكله "كان سيئاً جداً وأدّى إلى وفاته"، وذلك الاثنين بعد شهادته في التحقيق في وفاة النجم الأرجنتيني.

وقال ماتياس مورلا للصحفيين بعد شهادته لأكثر من ثلاث ساعات في مكتب المدعي العام في سان إيسيدرو، في الضواحي الشمالية لبوينوس آيرس الذي يحقق في ملابسات وفاة مارادونا: "الأخطاء التي ارتكبت كانت كثيرة لأن دييغو مات، انتفخ وانتفخ المسكين حتى انفجر قلبه".

وأضاف المحامي إن العلاج الطبي الذي تلقاه مارادونا "كان سيئاً جداً وأدّى إلى وفاته".

وتوفي مارادونا الذي كان يعاني من مشاكل في الكلى والكبد وقصور في القلب وتدهور عصبي وإدمان على الكحول والمخدرات، بنوبة قلبية في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2020 عن عمر ناهز 60 عامًا، وذلك بعد أسبوعين من إجراء عملية جراحية لورم دموي في الرأس.

كان مارادونا يتعافى في مسكن خاص تحت إشراف فريق طبي من سبعة أشخاص استمعت إليهم النيابة العامة سابقاً في إطار التحقيق في "القتل غير العمد في ظروف مشدّدة" لتحديد ما إذا كان نجم الكرة المستديرة السابق "تُرك لمصيره" من قبل فريقه المعالج قبيل وفاته، ما أدى إلى "علاج غير ملائم" أسهم في موته البطيء.

"جنون"

وروى ماتياس مورلا زيارته الأخيرة إلى موكله في 16 تشرين الثاني/نوفمبر، قبل تسعة أيام من وفاته.

وقال: "عندما دخلت المنزل، كان صوته غريبًا وآليًا وحاداً جداً ومتقطعًا، أبلغت الجميع بحالة دييغو الصحية. ثم بعد ذلك أدركت أن ذلك بسبب كمية الماء المحتفظ بها في الجسم".

ووصف المحامي بـ"الجنون" قرار الأسرة بمواصلة تعافي مارادونا خارج المستشفى.

وقال: "مارادونا لم يكن لديه سبب للذهاب إلى منزله عندما قال الأطباء إنه اضطر للبقاء في العيادة الخاصة"، معتقدًا أنه تم "التخلي عنه من قبل ابنتيه"، في إشارة إلى ابنتيه الكبيرتين دالما وجانينا.

وتابع :"لكن هناك شيء هو المسؤولية الأخلاقية والآخر هو المسؤولية القانونية".

المصادر الإضافية • أ ف ب