المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أول نوفمبر 1954.. الجزائريون يحتفلون بثورة التحرير الراسخة في الذاكرة على مواقع التواصل

Access to the comments محادثة
بقلم:  Hafsa Alami Rahmouni
جنود مظليون من الجيش الفرنسي يستجوبون الفلاحين في منطقة أوريس، في 12 نوفمبر 1954
جنود مظليون من الجيش الفرنسي يستجوبون الفلاحين في منطقة أوريس، في 12 نوفمبر 1954   -   حقوق النشر  AP Photo

يحتفل الجزائريون الإثنين 1 نوفمبر 2021 بالذكرى 67 على الثورة الجزائرية أو ثورة المليون شهيد التي بدأت في عام 1954 ضد الاستعمار الفرنسي.

قامت الثورة، التي دامت 7 سنوات ونصف، بقيادة جبهة التحرير الوطني الجزائرية ونجحت في تحقيق أهم أهدافها بحصول الجزائر على استقلاله في 5 يوليو- تموز 1962.

وشهدت منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر تفاعلا واسعا بهذه الذكرى التي يعتبرها كثيرون محطة رئيسية في التاريخ غيرت مسار البلاد حتى يومنا هذا. وانتشر وسم #اول_نوفمبر_1954 ووسم #تحيا_الجزائر.

كتب يعرب جرادي: "حركة غيرت مجرى تاريخنا المعاصر ومرجع فكري هام نضبط عليه دقات ساعاتنا... من منظور براغماتي الثورة هي الحدث الوحيد الذي نجح في إخراجنا من غياهب الظلام بعد حركة الأمير، ولأنه كان ناجحا فهو مرجع مثالي".

ونشر آخر تغريدة كتب فيها: "لقد مرت 67 سنة منذ أن بدأت الجزائر ثورة ضد الاستعمار الفرنسي الذي نهب الأرض وقتل الناس وشرد الأطفال واغتصب النساء، وفي هذا اليوم قلنا لا لفرنسا ونعم للجزائر، فخور بأن أكون رجلا جزائريا".

فيما نشرت أخرى مجموعة صور معلقة عليها: "ان ننسى أبدا".

وكتب فوزي مرغالي: "ولأننا نعتز كثيرا بثورتنا المجيدة التي مازالت تعطي دروسا للأجيال الصاعدة حول التضحية و حب الوطن فإننا نسعى دوما إلى إحياء ذكرى #أول_نوفمبر_1954 بإعتبارها تاريخ و منطلق للكفاح التحرري الجزائري و الإنعتاق من يد المستدمر الغاشم. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار... كان، و لازال، وسيظل العزم معقودا على أن تحيا الجزائر".

واستذكر رواد التواصل أرواح الجزائريين الذين لقوا حتفهم أثناء حرب التحرير. ونشرت زبيدة تغريدة عبر حسابها على تويتر كتبت فيها: "المجد والخلود لشهدائنا الأبرار".

تحرص الجزائر، حكومة وشعبًا، على الاحتفال بهذا اليوم باعتباره عطلة وطنية في أنحاء البلاد، كما تعرض القنوات الجزائرية أفلاما درامية ووثائقية تؤرخ لأحداث الثورة.

يذكر أن الكفاح المسلح كان مقتصرا في البداية على تنفيذ عمليات وهجمات ضد ممثلي النظام الفرنسي ورموزه، وبدأها نحو 1200 جزائري كان بحوزتهم 400 قطعة سلاح وبضع قنابل تقليدية. وفي مطلع سنة 1956، أصبح هذا الكفاح يمثل حركة تحريرية فعالة تبناها كل الجزائريين في الأرياف والمدن.

بالإضافة إلى ذلك، أصبحت القضية الجزائرية قضية دولية بفضل النشاط الدبلوماسي المكثف، إذ تم إدراجها ضمن جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.