المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

غبار عيد ديوالي لا يزال عالقا بسماء نيودلهي.. رغم انقضاء الاحتفالات

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
غبار عيد ديوالي لا يزال عالقا بسماء نيودلهي.. رغم انقضاء الاحتفالات
غبار عيد ديوالي لا يزال عالقا بسماء نيودلهي.. رغم انقضاء الاحتفالات   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من نيها أرورا ومايانك بهاردواج

نيودلهي (رويترز) – استيقظ سكان نيودلهي غداة عيد ديوالي (عيد الأنوار) الهندوسي ليجدوا مدينتهم وقد تغلفت بغطاء من الضباب الدخاني السام، ما أجبرهم على استنشاق هواء يحمل أكبر قدر من التلوث هذا العام حتى الآن، بعد أن تحدى المحتفلون بالعيد كالعادة حظرا على إطلاق الألعاب النارية.

وبين جميع عواصم العالم، تعاني نيودلهي من أسوأ جودة هواء على الإطلاق. لكن حتى بمعاييرها المتدنية كانت قراءة يوم الجمعة هي الأسوأ بوضوح، ليدفع سكانها ثمنا باهظا للاحتفال بأكثر أعياد الهند صخبا وتلويثا.

وارتفع مؤشر التلوث في الهواء إلى 451 على مقياس من 500 وهو المستوى الأقصى المسجل هذا العام مما يعكس مخاطر بيئية “شديدة” تؤثر سلبا على الأصحاء وتشكل مخاطر جسيمة على أصحاب الحالات المرضية، وفقا لمجلس مكافحة التلوث الاتحادي.

ويقيس مؤشر التلوث المعروف بمؤشر جودة الهواء مستوى تركيز الجزيئات الدقيقة السامة في الجو (بي.إم2.5) في كل متر مكعب من الهواء. وفي دلهي، المدينة التي يقطنها حوالي 20 مليون نسمة، بلغ متوسط ​​قراءة (بي.إم2.5) يوم الجمعة 706 ميكروجرامات، في حين تعتبر منظمة الصحة العالمية أي نسبة أعلى من المتوسط ​​السنوي البالغ خمسة ميكروجرامات غير آمنة.

ويمكن أن تسبب جزيئات (بي.إم2.5) المحمولة جوا أمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي مثل سرطان الرئة. وفي الهند، يموت أكثر من مليون شخص سنويا بسبب الهواء السام.

وقال سونيل داهيا، المحلل بمركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف “يبدو أن حظر الألعاب النارية لم يكن ناجحا في دلهي، وهو ما تسبب في تسجيل مستويات تلوث خطرة بجانب مصادر التلوث الموجودة بالفعل”.

وفي كل عام، تفرض السلطات الحكومية أو المحكمة العليا في الهند حظرا على استخدام المفرقعات النارية. لكن نادرا ما يطبق هذا الحظر فيما يبدو.

ومما زاد الطين بلة أن عيد الأنوار يحل في فترة يحرق فيها المزارعون في ولايتي البنجاب وهاريانا المجاورتين لدلهي المخلفات المتبقية من المحاصيل بعد حصادها لإعداد حقولهم للمحصول التالي.

وتساهم تلك الحرائق في ما يصل إلى 35 بالمئة من مستويات (بي.إم2.5) في نيودلهي، وفقا لبيانات من نظام المراقبة التابع للوزارة الاتحادية لعلوم الأرض.