وزير الخارجية القطري يدعو إلى وقف تطبيع العلاقات مع دمشق

وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني خلال لقائه مع نظيره الأميركي بلينكن
وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني خلال لقائه مع نظيره الأميركي بلينكن Copyright OLIVIER DOULIERY/AFP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

وزير الخارجية القطري يدعو إلى وقف تطبيع العلاقات مع دمشق

اعلان

أعرب وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الجمعة عن أمله في وقف تطبيع العلاقات مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد، في تصريحات تعقب زيارة نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد إلى دمشق.

وقال الوزير القطري خلال مؤتمر صحفي مشترك في واشنطن مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن "نأمل بأن لا تتشجع الدول على اتّخاذ خطوات إضافية تجاه النظام السوري". من جهته، جدد بلينكن الإعراب عن قلق الولايات المتحدة من التطبيع مع نظام الأسد.

وأضاف الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن "موقف قطر سيبقى على حاله، لا نرى أي خطوات جادة لنظام الأسد تظهر التزامه بإصلاح الضرر الذي ألحقه ببلده وشعبه". وأردف أنه "طالما لم يتخذ أي خطوة جادة، فإننا نعتقد أن تغيير الموقف ليس خيارا قابلا للتطبيق".

لكن الوزير القطري قال أيضا إن الدول الأخرى لها "حق سيادي" في اتخاذ قراراتها الخاصة بشأن سوريا.

والإمارات العربية المتحدة وقطر حليفان مقربان للولايات المتحدة، وقد نشبت بينهما خلافات في السنوات الأخيرة.

والتقى وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان الأسد في دمشق الثلاثاء، في مؤشر واضح على زخم لاستعادة العلاقات وسط قناعة متزايدة بأن الأسد انتصر في الحرب الأهلية المدمرة المستمرة منذ عقد والتي خلفت نحو نصف مليون قتيل.

وأضاف بلينكن "نحن قلقون بشأن الإشارات التي ترسلها بعض هذه الزيارات والارتباطات". وتابع "أود ببساطة أن أحضّ جميع شركائنا على تذكر الجرائم التي ارتكبها نظام الأسد وما زال يرتكبها".

ركزت إدارة الرئيس جو بايدن على الإغاثة الإنسانية في سوريا وليس الحلول العسكرية، لكنها تعهدت عدم التطبيع مع النظام وتواصل الضغط من أجل تسوية سلمية.

وينصّ قانون قيصر، وهو قانون أميركي دخل حيز التنفيذ العام الماضي، على فرض عقوبات على أي شخص يتعاون مع الأسد لإعادة إعمار سوريا، كجزء من جهد لتشجيع المحاسبة عن انتهاكات الحقوق.

الدوحة تتولى مصالح واشنطن في كابول

في سياق مغاير، أعلن بلينكن الجمعة أن قطر ستتولى إدارة مصالح الولايات المتحدة في أفغانستان بعدما أغلقت واشنطن سفارتها في أعقاب استيلاء طالبان على السلطة.

وقال بلينكن لدى استقباله نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في واشنطن إنه سيوقع اتفاقا "يرسّخ دور قطر كقوة حماية (لمصالح) الولايات المتحدة في أفغانستان"، حيث ستؤسس الدولة الخليجية قسما لرعاية المصالح الأميركية في سفارتها في كابول.

وقال بلينكن لوزير الخارجية القطري "دعني أكرر تعبيري عن امتناني لقيادتكم ودعمكم في أفغانستان، وألفت إلى أن شراكتنا أوسع من ذلك بكثير".

ولعبت قطر، التي تستضيف قاعدة عسكرية أميركية رئيسية، دورا أساسيا في الدبلوماسية وعمليات الإجلاء مع إسدال الولايات المتحدة الستار على وجودها العسكري في أفغانستان الذي استمر 20 عاما.

ومر حوالى نصف الغربيين والأفغان المتحالفين مع الغرب الذين تم إجلاؤهم مع الانسحاب الأميركي وعددهم بالمجموع 124 ألفا عبر قطر.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

قطر تدعو طالبان لتوفير "ممر آمن" للراغبين بالخروج من أفغانستان

وزير خارجية قطر يدعو طالبان إلى التعاون في مجال مكافحة الإرهاب بعد انسحاب أمريكا

سوليفان: واشنطن تعتزم شن المزيد من الضربات على أهداف وفصائل موالية لطهران