ماكرون غيّر درجة الأزرق على العلم الفرنسي في قصر الإليزيه

العلم الفرنسي يرفرف في قصر الإليزيه في باريس ، 12 ديسمبر 2018.
العلم الفرنسي يرفرف في قصر الإليزيه في باريس ، 12 ديسمبر 2018. Copyright أ ف ب
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

لوحظ هذا التغيير أخيرا بعدما كُشف عنه في كتاب نشره في أيلول/سبتمبر الفائت الصحافيان إليوت بلونديه وبول لاروتورو بعنوان "إليزيه كونفيدانسيال" (أسرار الإليزيه).

اعلان

أكدت الرئاسة الفرنسية أن الإليزيه عدّل اللون الأزرق الموجود على العلم الفرنسي الموضوع عند واجهة القصر الرئاسي ليعود إلى اللون الكحلي المستخدم قبل عام 1976، في خيار أراده الرئيس إيمانويل ماكرون تذكيرا بالبطولات التاريخية لبلاده منذ الثورة الفرنسية وحتى الحرب العالمية الثانية.

اعتُمد هذا التغيير نحو لون داكن أكثر في بادئ الأمر مع الأعلام التي تُوضع خلف الرئيس إيمانويل ماكرون خلال خطاباته اعتبارا من نهاية 2018، ثم طاول الأعلام الموضوعة عند واجهة قصر الإليزيه والمباني الأخرى التابعة للرئاسة الفرنسية منذ 2020.

وقبل ذلك، كان الأزرق الموجود على العلم الفرنسي فاتحا أكثر ويشبه ذلك الموجود على علم الاتحاد الأوروبي، وهي درجة لونية اختارها الرئيس الفرنسي السابق فاليري جيسكار ديستان سنة 1976 للتماشي مع العلم الأوروبي.

ويأتي اختيار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للون الأزرق الكحلي ليذكر بالبطولات التي تحققت في البلاد خلال الثورة الفرنسية والحربين العالمية الأولى والثانية، كما أنه "أزرق العلم الذي يرفرف تحت قوس النصر يوم 11 تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام منذ البداية"، بحسب الرئاسة الفرنسية.

وقد لوحظ هذا التغيير أخيرا بعدما كُشف عنه في كتاب نشره في أيلول/سبتمبر الفائت الصحافيان إليوت بلونديه وبول لاروتورو بعنوان "إليزيه كونفيدانسيال" (أسرار الإليزيه).

وأشار الصحافيان إلى أن مدير العمليات في الإليزيه أرنو جولنس هو الذي يقف وراء التغيير الذي كلف خمسة آلاف يورو.

viber

وكان إيمانويل ماكرون أضاف أيضا سنة 2018 على الشعار الرئاسي رمز صليب اللورين، في إشارة واضحة إلى الرئيس الفرنسي الراحل شارل ديغول الذي أحيت فرنسا العام الماضي ذكرى مرور خمسين عاما على وفاته وذكرى 80 عاما على خطاب 18 حزيران/يونيو.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

فضيحة "أسنان الجاموسة" تغلق كلية طب الأسنان بجامعة دمنهور وتعيد أزمة التعليم في مصر إلى الواجهة

هيومن رايتس ووتش تنتقد استضافة مصر قمة كوب27 بسبب الانتهاكات الحقوقية

في باريس... "حمّام" من الجعة لماريون ماريشال السياسية الفرنسية اليمينية المتطرفة