المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الشرطة الإسرائيلية تفتح النار على فلسطيني مرتين وتقتله وهو على الأرض بعد طعنه شابا يهوديا في القدس

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
عدد كبير من أفراد الشرطة الإسرائيلية عند باب العامود بالقدس الشرقية
عدد كبير من أفراد الشرطة الإسرائيلية عند باب العامود بالقدس الشرقية   -   حقوق النشر  AHMAD GHARABLI / AFP

قتلت الشرطة الإسرائيلية بعد ظهر اليوم السبت شابا فلسطينيا قرب باب العامود عند مدخل البلدة القديمة بالقدس الشرقية، وقالت المصادر العبرية إن الشاب الفلسطيني طعن يهوديا متدينا في رقبته وأن حالته بين متوسطة إلى خطيرة بحسب المصادر الطبية.

ونقلت سيارة اسعاف الشاب اليهودي المصاب إلى مستشفى شعريه تصيدق بالقدس الغربية، فيما فرضت طوقا أمنيا في محيط العملية في حي المصرارة ودفعت بعدد غفير من أفراد الشرطة وحرس الحدود.

مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي ذكر أن منفذ عملية الطعن هو الشاب محمد شحادة أبو سليمة من سكان سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة وعمره 25 عاما. وأظهر شريط فيديو صور في المكان وبث على وسائل التواصل الاجتماعي إطلاق الرصاص مرتين على الشاب الفلسطيني وهو ملقى على الأرض.

وفور عملية مقتل الفلسطيني اعتدت الشرطة الإسرائيلية على المتواجدين في باب العامود واستخدمت القنابل الصوتية.

ومساء السبت، بثت الشرطة الاسرائيلية شريطا مصورا يظهر الفلسطيني يهاجم رجلا يرتدي زي اليهود المتدينين التقليدي ثم يركض في اتجاه شرطي قبل ان يتم قتله.

وأظهرت صور لشهود عبر مواقع التواصل الاجتماعي الفلسطيني جريحا وممددا على الارض قبل ان يطلق عليه عنصر أمني اسرائيلي النار مرتين على الأقل من على بعد بضعة امتار.

وقال الضابط في الشرطة أمير كوهين "أعلن دعمي الكامل للقوات التي ردت كما ينبغي على هذا الحادث وقامت بتحييد الارهابي ومنعت اعتداءات اخرى على قوات الأمن والمدنيين في المنطقة".

ووجه رئيس الوزراء الاسرائيلي نفتالي بينيت تحية الى الشرطة التي تصرفت في شكل "سريع وحاسم (...) ضد ارهابي حاول قتل مواطن اسرائيلي".

من جهتها، اتهمت وزارة الخارجية الفلسطينية الشرطة الاسرائيلية ب"اعدام" سليمة، معتبرة ان ما حصل "جريمة ضد الإنسانية".

واتهم المتحدث باسم حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة محمد حمادة في بيان مقتضب الشرطة الاسرائيلية بأنها "تعمدت اطلاق النار بوحشية على فلسطيني مصاب".

كذلك، تعرضت الشرطة الاسرائيلية لانتقادات سياسيين ومنظمات اسرائيلية للدفاع عن حقوق الانسان.

وكتبت النائبة العربية الاسرائيلية عايدة توما سليمان على تويتر ان "اعدام شخص لم يعد يمثل تهديدا هو جريمة فظيعة".

وقالت منظمة بتسليم غير الحكومية عبر تويتر "لم يتم +تحييد+ المهاجم، لقد تم اعدامه في شكل تعسفي".

وشهدت القدس والضفة الغربية المحتلة واسرائيل منذ تشرين الاول/اكتوبر 2015 وطوال أشهر هجمات على اسرائيليين غالبا ما نفذها شبان فلسطينيون في شكل منفرد. ومذاك، تراجعت هذه الهجمات لكنها لا تزال تقع في شكل متقطع.

وقتل اسرائيلي يتحدر من جنوب افريقيا اسمه الياهو كاي (25 عاما) واصيب ثلاثة آخرون في 22 تشرين الثاني/نوفمبر الفائت في هجوم بسلاح ناري نفذه فلسطيني ينتمي الى حركة حماس في المدينة القديمة بالقدس.

ونفذت القوات الاسرائيلية عملية في مخيم للاجئين في القدس الشرقية يقيم فيه المهاجم، وأدى ذلك الى اندلاع مواجهات في المكان مع فلسطينيين.

واتهم المتحدث باسم حماس محمد حمادة في بيان مقتضب الشرطة الاسرائيلية بأنها "تعمدت اطلاق النار بوحشية على فلسطيني مصاب".