المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هل لقاح كوفيد-19 آمن بالنسبة للأطفال؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
لقاح كوفيد-19 والأطفال
لقاح كوفيد-19 والأطفال   -   حقوق النشر  Michel Euler/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved

سمح المنظمون الأمريكيون بتطعيم الأطفال الأصغر سنا بلقاح فايزر، بعد أن حصل ملايين الأشخاص، الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما على اللقاح بأمان، وهو الوحيد المتاح للأطفال في البلاد.

وحصل أكثر من 5 ملايين طفل تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عاما على الجرعة الأولى منذ أوائل نوفمبر-تشرين الثاني، ولم تكشف مراقبة السلامة الحكومية عن أي مشاكل مفاجئة.

وتحصل هذه الفئة العمرية على جرعات مخصصة للأطفال من لقاح فايزر-بايونتيك، وهي ثلث الكمية المستخدمة لتطعيم كل شخص يبلغ من العمر 12 عاما أو أكثر. ووافقت إدارة الغذاء والدواء بتقديم الجرعات بناءً على دراسة أظهرت أن الكميات التي تتوافق مع عمر الأطفال كانت فعالة بنسبة 91 في المائة في منع أعراض كوفيد-19.

ويبدو أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عاما طوراو أجساما مضادة لمكافحة الفيروسات قوية مثل تلك الموجودة لدى المراهقين والشباب الذين حصلوا على جرعات منتظمة، مع تفاعلات مثيرة للقلق مماثلة أو أقل مثل التهاب الذراعين أو الحمى أو الألم.

قيمت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية سلامة الجرعات المناسبة للأطفال في 3100 طفل تم تطعيمهم. واعتبر المنظمون أن هذه البيانات كافية، مع الأخذ في الاعتبار مجموعة معلومات السلامة من مئات الملايين من الجرعات الأكبر الممنوحة للبالغين والمراهقين في جميع أنحاء العالم.

AP Illustration/Peter Hamlin/AP
تلقيح الأطفال ضد كوفيد-19AP Illustration/Peter Hamlin/AP

ونادرا ما يعاني المراهقون والشباب الذين يتلقون لقاح فايزر أو لقاحا مشابها من إنتاج موديرنا من آثار جانبية خطيرة أو ما يسميه الأطباء "التهاب عضلة القلب"، وهي أعراض غالبا ما يصاب بها الشباب أو المراهقون ويحدث ذلك في العادة بعد الجرعة الثانية، ولكن سرعان ما يميلون إلى التعافي وبعد فحص مكثف، خلصت السلطات الصحية الأمريكية إلى أن فوائد اللقاح تفوق تلك المخاطر الصغيرة.

تدرس مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها عددا قليلا من التقارير عن التهاب عضلة القلب، ومعظمها خفيف وقصير وفي صفوف الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 11 عاما منذ بدء التطعيمات من تلك الفئة العمرية.

قال الدكتور ماثيو أوستر، طبيب قلب الأطفال في جامعة إيموري: "لوضع الخطر في سياقه الصحيح، فإن كوفيد-19 يسبب أيضًا التهابًا في القلب، وغالبًا ما يكون أكثر حدة. كما يحدث أحيانًا عند الأطفال الذين يصابون بمتلازمة التهابية متعددة الأجهزة بعد الإصابة بفيروس كورونا".

قبل الوباء، كان الأطباء يشخصون بانتظام التهاب القلب الناجم عن الالتهابات البكتيرية أو الفيروسية أو الأدوية، وغالبا ما يحدث ذلك لدى المراهقين والشبان. ماثيو أوستر قال إن إحدى النظريات هي أن هرمون التستوستيرون والبلوغ يلعبان دورا، وهذا جزئيًا سبب توقع العديد من الخبراء أن أي خطر متعلق باللقاح سيكون أقل بالنسبة للأطفال الأصغر سنًا الذين يحصلون على جرعة أقل.

المصادر الإضافية • أ ب