المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الأمم المتحدة تعرب عن "صدمتها" إثر تقارير عن مجزرة بحق مدنيين في ميانمار

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
دخان وألسنة اللهب تتصاعد من عربات في بلدة هبروسو، ولاية كاياه ، ميانمار. 2021/12/24
دخان وألسنة اللهب تتصاعد من عربات في بلدة هبروسو، ولاية كاياه ، ميانمار. 2021/12/24   -   حقوق النشر  كي أن دي أف/أ ب

قال مسؤول في الأمم المتحدة الأحد إنه "أصيب بصدمة" إثر تقارير موثوق بها عن مقتل 35 مدنيا على الأقل، بينهم اثنان من عمال الإغاثة على الأرجح وحرق جثثهم في ميانمار، مطالبا الحكومة بفتح تحقيق.

وأعلن مارتن غريفيث مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في بيان قوله: "أدين هذا الحادث الخطير وجميع الهجمات على المدنيين في جميع أنحاء البلاد والتي هي محظورة بموجب القانون الإنساني الدولي"، مضيفا "أدعو السلطات إلى الشروع فورا في تحقيق شامل وشفاف في الحادث".

وكان عُثر السبت على أكثر من 30 جثة متفحّمة بينها جثث نساء وأطفال، في عربات محروقة، وفق ما أفاد مرصد ومجموعة متمردة، متّهمين المجلس العسكري بالهجوم.

وتشهد ميانمار فوضى عارمة منذ انقلاب الجيش على السلطة المدنية في شباط/فبراير، وأوقعت حملو القمع التي أطلقتها قوات الأمن ضد المحتجين أكثر من 1300 قتيل، وفق مجموعة رصد محلية.

وعزّزت "قوات الدفاع الشعبي" صفوفها في أنحاء البلاد لمقاتلة المجلس العسكري، واستدرجت الجيش إلى اشتباكات دموية وأعمال انتقامية. والسبت أظهرت صور تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي حافلتين متفحّمتين وسيارة محروقة على طريق سريع في بلدة هبروسو في ولاية كاياه في شرق البلاد، وبداخلها جثث متفحّمة على ما يظهر.

وقال عنصر في قوات الدفاع الشعبي إن مقاتلي الحركة عثروا على العربات صباح السبت بعد ورود معلومات تفيد بأن الجيش أوقف عددا من السيارات في هبروسو إثر اشتباكات مع مقاتليها في منطقة قريبة يوم الجمعة.

وقال العنصر في تصريح لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته: "ذهبنا لتفقد المنطقة صباحا، وعثرنا على جثث متفحمة داخل حافلتين. عثرنا على 27 جثة".

وأعلن مرصد "ميانمار ويتنس" البورمي أنه تلقى تقارير مؤكدة لوسائل إعلام محلية وإفادات شهود من المقاتلين المحليين تشير إلى أن "35 شخصا بينهم أطفال ونساء أحرقهم الجيش وقتلهم في 24 كانون الأول/ديسمبر في بلدة هبروسو". وأفاد المرصد بأن بيانات أقمار اصطناعية أظهرت أن حريقا اندلع الجمعة في هبروسو. ونفى الجيش البورمي الاتهامات.

ويقول محلّلون إن الجيش تفاجأ بمدى فاعلية مجموعات "قوات الدفاع الشعبي"، في حين تسعى القوات الحكومية إلى القضاء على أي مقاومة لحكم المجلس العسكري.

وكانت الولايات المتحدة أعربت في وقت سابق من الشهر عن "غضبها إزاء تقارير ذات مصداقية" تفيد بأن القوات البورمية احتجزت 11 قرويا بينهم أطفال في منطقة ساغاينغ وأحرقتهم أحياء. وأدان وين ميات أيي العضو في مجموعة من المشرعين المقالين الواقعة قائلا "إنها هدية وحشية من الجيش إلى شعبنا في يوم عيد الميلاد".