المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسؤولون روس وأمريكيون يقولون إنهم ينسقون بشأن محادثات إيران النووية في فيينا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
مبعوث روسيا إلى المحادثات النووية يقول إنه اجتمع مع نظيره الأمريكي في فيينا
مبعوث روسيا إلى المحادثات النووية يقول إنه اجتمع مع نظيره الأمريكي في فيينا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

واشنطن/برلين (رويترز) – قال مبعوث روسي يوم الأربعاء إن مسؤولين كبارا معنيين بإيران من الولايات المتحدة وروسيا التقوا في فيينا، وقال مندوبون من الجانبين إن موسكو وواشنطن تنسقان في مسعى لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني المبرم في 2015.

وكتب ميخائيل أوليانوف المبعوث الروسي إلى محادثات إيران النووية على تويتر أنه اجتمع مرتين يوم الأربعاء مع المبعوث الأمريكي الخاص بإيران روبرت مالي، ونشر صورا له وهو يجلس مع الدبلوماسي الأمريكي على طاولة كبيرة.

وعند سؤال وزارة الخارجية الأمريكية عن الاجتماع، قالت إنها لا تناقش تفاصيل المحادثات الدبلوماسية.

وأضاف “تمثل المشاورات الوثيقة والتنسيق بين الوفدين الأمريكي والروسي في سياق محادثات فيينا شرطا مسبقا مهما لإحراز تقدم نحو استئناف العمل بخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)”.

وقال أوليانوف على تويتر بعد ما قال إنه اللقاء الثاني له مع مالي “نواصل حوارا مكثفا وأعتقد أنه بناء خلال محادثات فيينا بطريقة ووسائل قوية لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة”.

وعلى صعيد منفصل، أجرى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن مكالمة هاتفية مع نظرائه من فرنسا وألمانيا وبريطانيا، وكانت المحادثات النووية الإيرانية من بين الموضوعات التي نوقشت، بحسب وزارة الخارجية الأمريكية.

وقال المتحدث باسم الوزارة نيد برايس في بيان حول المكالمة “ناقش الوزير ونظرائه أيضا مخاوفهم المشتركة بشأن وتيرة تطورات البرنامج النووي الإيراني مع اقتراب الوقت لعودة طهران إلى خطة العمل الشاملة المشتركة”.

كان الاتفاق المبرم في 2015 قد رفع عقوبات عن إيران في مقابل فرض قيود صارمة على أنشطتها النووية، لكن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب سحب بلاده من الاتفاق في 2018، وذلك بعد عام من توليه رئاسة الولايات المتحدة. وانتهكت إيران في وقت لاحق كثيرا من القيود النووية ومضت قدما في أنشطتها النووية.

واستأنفت إيران والولايات المتحدة المحادثات غير المباشرة في فيينا يوم الاثنين، مع تركيز طهران على جانب واحد من الاتفاق الأصلي وهو رفع العقوبات المفروضة عليها، رغم ما يراه منتقدون على أنه تقدم لا يذكر على صعيد كبح أنشطتها النووية.

وقال مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إن بايدن والرئيس الروسي فلاديمير بوتين من المرجح أن يناقشا المحادثات النووية الإيرانية يوم الخميس، إذ من المقرر أن يعقدا اجتماعا عن بعد.

وقال المسؤول الأمريكي “أعتقد أنه من المحتمل أن يناقشا (بايدن وبوتين) الأمر (إيران) مرة أخرى غدا نظرا لأن هناك محادثات جارية في فيينا حاليا، والولايات المتحدة وشركاؤنا الأوروبيون والروس ينسقون عن كثب في فيينا، ويعملون معا بشكل بناء معا في فيينا”.

ترفض إيران مقابلة المسؤولين الأمريكيين بصورة مباشرة، مما يعني أنه يتعين على الأطراف الأخرى في الاتفاق غير الولايات المتحدة وإيران – روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي – التنقل بين الجانبين.

وعبرت واشنطن يوم الخميس عن الحذر حيال تعليقات إيجابية من جانب إيران وروسيا بشأن المحادثات في فيينا، قائلة إنه من السابق لأوانه القول ما إذا كانت طهران قد عادت إلى المفاوضات بنهج بناء.