المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مصر: اتهامات لعمرو دياب بالترويج "للتحرش الجنسي" بعد إعلان إشهاري

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
نجم الغناء المصري عمرو دياب في القاهرة. 7 نوفمبر 2011.
نجم الغناء المصري عمرو دياب في القاهرة. 7 نوفمبر 2011.   -   حقوق النشر  عمرو مراغي/أ ف ب

أثار إعلان إشهاري لمصنع السيارات الفرنسي سيتروان جدلا في مصر، بعد أن انتقده نشطاء، معتبرين إياه محرضا على التحرش الجنسي، في بلد يعاني من انتشار هذه الممارسة.

وأطلق الشريط الإشهاري المصور الذي أطلق الشهر الماضي، المغني والممثل المصري واسع الشهرة عمرو دياب وهو يقود النموذج الأخير من سيارة "سي4"، قبل أن يتوقف فجأة أمام امرأة تعبر الشارع.

في تلك اللحظة ينظر دياب إلى المرأة ويلتقط لها صورة بواسطة كاميرا مثبتة في مرآة الرؤية الخلفية للسيارة، ثم يظهر المغني وهو يبتسم بينما تظهر صورة المرأة على شاشة هاتفه، وبعد ذلك يظهران معا كما لو أنهما كانا على موعد للقاء.

ورغم أن الإعلان الإشهاري كان يرمي إلى إبراز كاميرا السيارة، فإنه تسبب في انتقادات، للمصنع الفرنسي والمغني الستيني، الذي ينظر إليه كمثال يحتذى في العالم العربي.

وتحت الضغط القوي عبر الإنترنت، قدمت دار سيتروان في مصر اعتذارها وسحبت الإعلان التجاري الذي مدته مائة ثانية. وقالت الشركة: "إننا نأسف بشدة ونفهم التأويل السلبي لجزء من الشريط. لقد اتخذنا قرارا مع شريكنا التجاري في مصر لسحب الإعلان من قنوات سيتروان جميعها، وإننا نقدم اعتذاراتنا الخالصة لجمع الأشخاص الذين تضرروا جراء الشريط".

ولم يصدر عن دياب أي تعليق، بينما ما يزال الشريط المصور يبث على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي، التي يتابعها من خلالها ملايين المعجبين.

في الأثناء، "ارفع صوتك"، وهي مبادرة نسوية مصرية وصفت الاعلان الإشهاري بالمخيف، وقالت إنه يروج لتصوير الفتيات في الشوارع دون موافقتهن، لا لشيء إلا لأن المغني يحبهن.

واتهمت الناشطة صباح خضير الشركة الفرنسية، باستغلال نضال النساء ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي كوسيلة لبيع السيارات، ودعت خضير نقيب الفنانين، رئيس اتحاد الموسيقيين المصريين هاني شاكر إلى التحقيق في مشاركة عمرو دياب في الإعلان التجاري لشركة سيتروان.

المصادر الإضافية • أ ب