المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الأمم المتحدة تدعو الحكومة اليمنية السماح بإدخال أجهزة اتصالات إلى مطار صنعاء

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مطار صنعاء في اليمن 2015.
مطار صنعاء في اليمن 2015.   -   حقوق النشر  أ ب

دعت الأمم المتحدة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا إلى السماح باستيراد أجهزة اتصالات جديدة إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة المتمردين الحوثيين لضمان "سلامة" الرحلات الجوية الإنسانية.

وقال ديفيد غريسلي منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في بيان " تعرضت أجزة الاتصالات في مطار صنعاء لمشاكل فنة" موضحا أنه "طوال فترة 18 شهرا الماضية، أبلغت أطقم الرحلات الجوية الإنسانية التابعة للأمم المتحدة عن 10 حالات على الأقل لم تمكنوا فيها من الاتصال ببرج المراقبة الجوي في مطار صنعاء أو كانت الاتصالات غير واضحة، محتملا أن يكون هذا الوضع خطرا".

وبحسب البيان فإن الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد في صنعاء "عملت على شراء أجهزة المراقبة في عام 2019" ووافقت الأمم المتحدة على نقلها. لكن خلية الإجلاء والعمليات الإنسانية التابعة للتحالف بقادة السعودية "لم تأذن" لعملية نقل الأجهزة، "مشيرة إلى الحاجة لموافقة الحكومة اليمنية".

وأكد غريسلي "أناشد الحكومة اليمنية بصورة عاجلة أن تسمح باستراد الأجهزة، والتي تم التحقق من محتواتها من قبل خلية الإجلاء والعمليات الإنسانية في كانون الأول/ دسمبر 2021".

وبحسب الأمم المتحدة فإن "الأجزة ضرورية لضمان استخدام مطار صنعاء للرحلات الجوية الإنسانية، وبالتالي، استمرار عمليات الإغاثة في اليمن".

ويُعتبر المطار الذي يتحكّم التحالف بأجوائه وبحركة الاقلاع منه والهبوط فيه، ولا يستقبل غير طائرات المساعدات والأمم المتحدة منذ 2016، ممّرا رئيسيا للمساعدات إلى البلد الفقير الغارق في نزاع على السلطة منذ أكثر من سبع سنوات والمهدّد بمجاعة كبرى.

وكان المطار قد توقف عن استقبال الطائرات في أواخر الشهر الماضي بسبب أضرار تعرّض لها بعد ضربات جوية شنّها التحالف بقيادة السعودية، بحسب المتمردين، لكن التحالف قال إنّ المتمردين أغلقوا المطار بشكل مفاجئ قبل يومين من الضربات.

وحول إغلاق المطار، قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية "أناشد السلطات في صنعاء الامتناع عن تعليق الرحلات الجوية الإنسانية مستقبلا،ً ولو كان ذلك لأسباب فنية، دون إجراء مشاورات مسبقة واتفاق متبادل مع الأمم المتحدة".

وبحسب التحالف، فإنّ المتمردين يستخدمون المطار لأغراض عسكرية وخصوصا إطلاق الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة والمفخخة باتجاه السعودية.

وأدّى النزاع الدائر منذ 2014 بين المتمردين الحوثيين والسلطات اليمنية، إلى نزوح الملايين عن منازلهم. وتتوقّع الأمم المتحدة أن ترتفع حصيلة ضحايا الحرب بشكل مباشر وغير مباشر إلى 377 ألف قتيل بحلول نهاية العام الحالي.

viber

وفيما تضغط الأمم المتحدة وواشنطن من أجل إنهاء الحرب، يطالب الحوثيون بإعادة فتح مطار صنعاء المغلق في ظل حصار سعودي منذ العام 2016، قبل أي وقف لإطلاق النار أو مفاوضات.

المصادر الإضافية • أ ف ب