المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

40 بالمئة من سكان إسرائيل قد يصابون بكوفيد خلال الموجة الحالية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت.
رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت.   -   حقوق النشر  أ ف ب

قد تشهد إسرائيل إصابة حوالى 40 بالمئة من السكان بفيروس كورونا خلال الموجة الحالية، وفق ما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، فيما تواجه البلاد نقصا في مواقع اجراء الفحوص.

وكتب بينيت على تويتر "البيانات التي قدّمت في اجتماع مجلس الوزراء تشير إلى أن ما بين مليونين إلى أربعة ملايين مواطن سيصابون (بالوباء) خلال هذه الموجة الحالية".

وشهدت إسرائيل التي يبلغ عدد سكانها 9,4 ملايين نسمة فقط، ارتفاع عدد الإصابات أربع مرات خلال الأسبوع الماضي مقارنة بالموجة السابقة. وأبلغت وزارة الصحة عن 17518 إصابة جديدة السبت.

وتسبب نقص مواقع اجراء الفحوص في ضغط كبير على المواقع الموجودة، ما دفع الحكومة إلى مراجعة سياسة الاختبار الخاصة بها. واعتبارا من الجمعة، ستحصر اختبارات "بي سي آر" وهي الأكثر دقة، بالأشخاص المعرضين للخطر والذين يبلغون أكثر من 60 عاما. أما الباقون، فيمكنهم الخضوع لاختبار المستضد في المنزل أو لدى طبيب. ولكن حتى التوجيهات الجديدة ثبت أنه من المستحيل اتباعها. فاختبارات المستضد نادرة في الصيدليات في كل أنحاء البلاد، ويمضي الناس ساعات في طوابير انتظار للخضوع لواحد.

وجدد بينيت تأكيده أنه سيفعل كل ما في وسعه لتجنب الإغلاق الذي قال إنه لم يثبت أنه إجراء فعال ضد انتشار المتحورة أوميكرون الشديدة العدوى، والذي يؤثر سلبا على الاقتصاد. وقال "هدفنا ما زال نفسه، الحفاظ على أداء الاقتصاد قدر الإمكان وحماية الفئات الأكثر ضعفا".

والأحد أيضا، بدأت إسرائيل السماح للوافدين الملقحين دخول البلاد، بعد ستة أسابيع من إغلاق حدودها في محاولة للاستعداد للموجة الخامسة الحتمية من الإصابات بكوفيد عبر التحصين والاستحصال على أدوية.

وأظهرت بيانات وزارة الصحة أن أكثر من 4,3 ملايين إسرائيلي لقّحوا بثلاث جرعات، فيما أدخل 204 أشخاص بحالة خطرة المستشفى نتيجة إصابتهم بكوفيد-19 الأحد.

viber

وفي المجموع، سجّلت إسرائيل أكثر من 1,5 مليون إصابة بكوفيد من بينها 8269 وفاة.

المصادر الإضافية • أ ف ب