المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ما هو الشرط الذي وضعته إسرائيل مقابل دخول الأمريكيين الفلسطينيين عبر مطاراتها؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
لافتة في مطار اللّد، إسرائيل.
لافتة في مطار اللّد، إسرائيل.   -   حقوق النشر  Ariel Schalit/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.

قال مسؤول إسرائيلي الثلاثاء إن إسرائيل على استعداد للسماح للفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الأمريكية بالمرور عبر أراضيها في إطار اتفاقية ناشئة مع الولايات المتحدة لإعفاء مواطنيها من التأشيرة الأمريكية.

وتفرض إسرائيل قيودا صارمة على دخول الفلسطينيين عبر مطاراتها، بما في ذلك مطاري تل أبيب وإيلات، وكلاهما على بعد بضع ساعات بالسيارة من الأراضي الفلسطينية الواقعة في الضفة الغربية.

"مطلب للأمريكيين منذ سنوات عديدة"

وبدلا من ذلك تصبح رحلات الفلسطينيين من الخارج مرهقة ومعقدة، حيث يدخلون عبر الأردن وحدود الضفة الغربية التي تديرها إسرائيل أو عبر سيناء المصرية التي تقع على حدود غزة.

وقالت ايليت شاكيد، وزيرة الداخلية الاسرائيلية إن إعطاء الفلسطينيين الأمريكيين المقيمين في الأراضي الفلسطينية خيار المرور عبر إسرائيل "مطلب للأمريكيين منذ سنوات عديدة".

وأضافت للصحفيين: "بوسع شين بيت (جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي) التعامل مع الأمر في سياق الإعفاءات من التأشيرة، ولو حدثت هذه العملية بالفعل سيتمكن الأمريكي الذي يحمل الجنسية الفلسطينية أيضا من دخول إسرائيل مثل أي أمريكي".

وأردفت أنه يمكن إبرام الاتفاقية في فبراير شباط 2023.

الشرط: خفض نسبة الرفض لمقدمي الطلبات الإسرائيلية

وقال نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، متطرقا لمحادثات الإعفاء من التأشيرة في 28 ديسمبر كانون الأول، إن واشنطن سوف: "تواصل العمل مع إسرائيل نحو تحقيق المعاملة المتساوية لجميع الأمريكيين... الساعين لدخول إسرائيل أو المرور عبرها".

وقالت شاكيد إن طاقمها يبحث كذلك شكاوى أمريكية بأن العرب الأمريكيين يخضعون لاستجوابات "قاسية" من قبل أمن المطارات الإسرائيلية. وأضافت أن من بين المقترحات أن يتلقى عملاء الأمن قوائم بأسماء ركاب رحلات الطيران قبل 12 ساعة من وصولها ليتمكنوا من إجراء عمليات الفحص الانتقائي.

ويقول الجانبان إن هناك شرطا آخر للإعفاء من التأشيرة الأمريكية يتمثل في خفض نسبة الرفض الحالية لمقدمي الطلبات الإسرائيليين إلى 3 في المئة.

وأفادت شاكيد أن 40 في المئة من هؤلاء المرفوضين يملأون استمارات الطلب بشكل غير صحيح وأن وزارتها تبحث تقديم مواد تعليمية لتصحيح ذلك.

المصادر الإضافية • رويترز