المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تعيين مستشار النمسا السابق كورتس رئيسا مشاركا لمنظمة ضد العنصرية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
تعيين مستشار النمسا السابق كورتس رئيسا مشاركا لمنظمة ضد العنصرية
تعيين مستشار النمسا السابق كورتس رئيسا مشاركا لمنظمة ضد العنصرية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

زوريخ (رويترز) – أعلن المجلس الأوروبي للتسامح والمصالحة يوم الأحد تعيين مستشار النمسا السابق زيباستيان كورتس، الذي اعتزل منصبه العام الماضي بعد اتهامات بالفساد، رئيسا مشاركا له.

ويصف المجلس الأوروبي للتسامح والمصالحة، وهو منظمة غير حكومية، نفسه بأنه مؤلف من مجموعة من الزعماء السابقين وغيرهم من صانعي القرارات الملتزمين بمكافحة التطرف والعنصرية ومعاداة السامية وكراهية الأجانب. ورئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير رئيس للمجلس أيضا.

ومن الممكن أن يثير تعيين كورتس الجدل، خاصة بعد توصله لاتفاق ائتلافي مع حزب الحرية المناهض للهجرة في عام 2017، ممهدا الطريق للنمسا لتصبح الدولة الوحيدة في غرب أوروبا التي لديها حزب يميني متطرف في حكومتها.

وأثناء وجوده في منصبه، عارض قبول النمسا طالبي لجوء من مخيم مدمر للاجئين في اليونان أو استقبالها مزيدا من الفارين من أفغانستان بعد سيطرة حركة طالبان السنة الماضية على السلطة.

وقال كورتس في بيان أصدره المجلس الأوروبي للتسامح والمصالحة “إنه لشرف كبير لي أن أنضم إلى مثل هذه المنظمة المهمة والتي تعمل على مكافحة التطرف ومن أجل تحقيق مزيد من التسامح في أنحاء أوروبا”.

واستقال كورتس، البالغ من العمر 35 عاما، من منصبه كمستشار في أكتوبر تشرين الأول. وجاءت استقالته بعد ادعاءات أنه وبعض المسؤولين استخدموا الأموال العامة سرا للتلاعب في استطلاعات رأي لمساعدته في أن يصبح رئيسا لحزب الشعب المحافظ ثم مستشارا عام 2017.

ويرفض كورتس ارتكاب أي مخالفات وقال في ديسمبر كانون الأول إنه سيترك مجال السياسة تماما.