المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو: اكتشاف شعب مرجانية عملاقة على عمق أكثر من 30 متراً قبالة تاهيتي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
euronews_icons_loading
امتداد نادر من الشعاب المرجانية البكر على شكل ورود قبالة سواحل تاهيتي ساحل تاهيتي في ديسمبر 2021.
امتداد نادر من الشعاب المرجانية البكر على شكل ورود قبالة سواحل تاهيتي ساحل تاهيتي في ديسمبر 2021.   -   حقوق النشر  ألكسيس روزنفيلد/أ ب

اكتشف علماء شعاباً مرجانية عملاقة على شكل وردة في حال جيدة، على عمق أكثر من 30 متراً قبالة سواحل تاهيتي، وهو اكتشاف مهم يأتي في وقت تعاني الشعب المرجانية تبعات التغير المناخي.

وأوضح بيان لمنظمة اليونسكو التي تدعم هذه المهمة العلمية، أنها "من أكبر الشعاب المرجانية في العالم الموجودة على عمق يزيد عن 30 متراً". واشارت اليونسكو إلى أن "الحالة الممتازة لهذه الشعاب المرجانية على شكل وردة، ومدى المساحة التي تغطيها تجعل هذا الاكتشاف ذا طابع غير مألوف".

تمتد هذه الشعاب المرجانية على طول ثلاثة كيلومترات، فيما يتراوح عرضها بين 30 و65 متراً، ويبلغ عمقها ما بين 35 و 70 متراً، وفق اليونسكو. ويصل قطر بعض الشعاب المرجانية العملاقة إلى مترين.

وشرحت عالمة الأحياء البحرية المتخصصة في الشعاب المرجانية ليتيسيا إيدوان، من المركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية ومنظمة الأبحاث البيئية "كريوب" لوكالة فرانس برس، أن المنطقة الواقعة على هذا العمق لم تستكشف بالقدر الكافي، وأضافت قائلة: "ما نعرفه جيداً هو المناطق الواقعة بين صفر و30 مترًا".

ولاحظت إيدوان قائلة: "لا علامات إجهاد أو مرض ظاهرة على هذه الشعاب المرجانية"، مع أن تلك القريبة إلى السطح في بولينيزيا الفرنسية تعرضت لنوبة ابيضاض عام 2019. ويمكن لنجم البحر أيضاً الإضرار بالشعاب المرجانية بالتهامها.

وأجريت رحلة الغوص الاستكشافية في تشرين الثاني/نوفمبر 2021، بفضل معدات خاصة للغوص إلى هذا العمق. وأشارت اليونسكو إلى أن "الفريق نفذ عمليات غوص استغرقت حوالى 200 ساعة لدرس الشعاب المرجانية، وتمكن من مشاهدة تفرخها".

ونُشرت في المنطقة مستشعرات لقياس درجة الحرارة، في إطار "برنامج مراقبة" تنفذه المنظمة وتأمل في "أن يكون طويل الأجل" ، ويهدف إلى توفير فهم أفضل لسبب عدم تأثر هذه الشعاب المرجانية على ما يبدو بالتغير المناخي.

ورأت ليتيسيا إيدوان أن هذا الاكتشاف يطرح كذلك مسألة "مراعاة هذه المناطق العميقة، في تطوير المناطق البحرية المحمية"، وأشارت اليونسكو إلى أن المعرفة بالمحيطات لا تزال محدودة، إذ وُضعت خرائط لنحو 20% فحسب من قاع البحار على كوكب الأرض.